مشروع Rekrytera في هيلسنبوري: عمل دؤوب لتوفير المزيد من فرص العمل

الكومبس – سكونه: بدأت بلدیة ھیلسینبوري منذ شهر أيلول/ سبتمبر من العام 2016 بتنفیذ مشروع جدید باسم Rekrytera، لمساعدة أكبر عدد ممكن من سكان المدینة، وذلك لتوفیر المزید من فرص العمل وتحقیق نوع من الاستقرار المعیشي خاصة لسكان مناطق Drottninghög و Dalhem و Fredriksdal ، لاسیما وأن حوالي نصف سكان ھذه المناطق فقط لدیھم وظائف.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن عن تقدیم مساھمة مالیة لبلدیة Helsingborg بقیمة 15 ملیون كرون لدعم المشروع، بدورھا كذلك خصصت بلدیة Helsingborg حوالي 31 ملیون كرون إضافیة في إطار تمویل مشاریع جدیدة تضمن تأمین الكثیر من الوظائف في المدینة.

وقال مدير المشروع، راكنار ماتسون، أن مشروع Rekrytera أُطِلق في أيلول/سبتمبر العام الفائت 2016، وأنه ابتدا ًء من شهر كانون الثاني/ ینایر 2017 بدأ باستقبال المشاركین، موضحاً أن مدة المشروع هي ثلاث سنوات مقسمة على مراحل، كل مرحلة مدتھا ستة أشھر وتستھدف 60 شخصاً لیكون الھدف الكلي توفیر فرص عمل لأكثر من 300 شخص، من مدینة ھیلسینبوري.

المشروع يضم خمسة عشر موظفاً من البلدية ومن مكتب العمل ویضم عدد من المتخصصين بشؤون مكافحة البطالة بالإضافة لمرشدي التوظيف ومسؤولي التوجيه التعليمي.

مدير المشروع، راكنار ماتسون

المشروع موجه للعاطلين عن العمل

وأضاف ماتسون أنه لا يوجد فرق بين النساء والرجال في المشروع، فهو موجه للجنسین من العاطلین عن العمل أو ممن یجدون صعوبة في التدریب أو التعلم من أجل الحصول على وظیفة ما.

وبحسب ماتسون فقد بلغ عدد المشتركین إلى الآن 85 شخصاً، استفاد منھم 25 شخصاً بشكل فعلي بتأمین فرص عمل أو الدراسة بقصد العمل، منھم 30 سیدة و 55 رجلاً، أما طبیعة العمل فغیر مرتبطة بكون المتقدم ذكر أو أنثى، إنما حسب فرص العمل المتاحة من المؤسسات وأرباب العمل.

وأشار ماتسون الى انهم  في المشروع لدیھم شبكة علاقات واسعة مع العدید من المؤسسات العاملة في ھیلسینبوري كالبلدیة ومكتب العمل وصندوق التأمینات الإجتماعیة وشركة السكن Helsingborgshem و المراكز الصحیة، بالإضافة للعدید من المدارس ومعاھد التدریب و التأھیل.

وھذا بدوره ساعد في تأمین العدید من الوظائف، في مجالات مختلفة كالھندسیة والمعلوماتیة ومجالات البناء، أو التأھیل للحصول على رخصة قیادة شاحنة أو تاكسي عام، بالإضافة للعدید من دورات التعلیم اللازمة للحصول على مھنة أو وظیفة یرغب بھا المشترك.

وعن طرق الترویج للمشروع ذكر ماتسون أنھم في الأشھر الأولى قاموا بحملة إعلانیة كبیرة للتعریف بالمشروع من خلال الصحف و وسائل الإعلام ومن خلال الزیارات المیدانیة للتجمعات، بالإضافة للترویج للمشروع والتعریف به من خلال المؤسسات المختلفة. وحالیاً ھناك مكتبان للإستقبال في منطقتي Drottninghög و Dalhem و قریباً سیتم إفتتاح مكتب ثالث في منطقة Fredriksdal من مدینة ھیلسینبوري.

مصطفى الكيسواني مسؤول الإرشاد والإتصال

الكيسواني: المشروع يستهدف المناطق الأكثر تضررا من البطالة

من جهة أخرى ذكر السيد مصطفى الكيسواني مسؤول الإرشاد والإتصال مع المشتركین في المشروع، أنھم غیر معنیین بتقدیم تمویل لإنشاء مشاریع خاصة، إنما یمكن للمشروع أن یساعد المشترك بتأمین اتصاله مع الجھات المعنیة وتذلیل الصعوبات من أجل البدء بمشروع ما، أما الدور الأساسي للمشروع فھو ربط الباحث عن عمل بالمؤسسات والجھات التي تطلب موظفین و تأمین و تمویل التدریب والتعلیم اللازمین للحصول على وظیفة.

وعن سؤال لماذا تم حصر المشروع فقط بسكان المناطق الثلاثة Drottninghög و Dalhem و Fredriksdal في ھیلسینبوري ؟

قال الكيسواني إن ھذه المناطق الثلاثة ھي الأكثر عدداً من حیث العاطلین عن العمل، بالمقابل تعتقد بلدیة ھیلسینبوري أن ھذه المناطق ملیئة بالطاقات البشریة الكامنة وأن ھناك العدید من الأشخاص ممن یحملون مؤھلات ممیزة أو لدیھم خبرات طویلة خصوصاً من القادمین الجدد و الذین یسكنون ھذه المناطق من ھیلسینبوري، لذلك فالبلدیة تسعى لإكتشاف ھؤلاء الأشخاص وتسھیل دخولھم إلى سوق العمل والنھوض إجتماعیاً وإقتصادیاً بسكان ھذه المناطق.

كما أن بلدیة ھیلسینبوري بصدد إعادة ترمیم وتطویر المساكن والبنى التحتیة في ھذه المناطق وھذا یترتب علیه ارتفاع ايجارات المساكن في ھذه المناطق وبالتالي لا بد من مساعدة السكان بإیجاد فرص عمل لھم و زیادة الدخل المادي و رفع المستوى المعیشي.

وإختتم الكيسواني كلامه بالقول: “ھناك العدید من البلدیات بانتظار انتھاء تجربتنا في المناطق الثلاث من ھیلسینبوري، وأعتقد أنه في حال نجاحھا ستعمم على كثیر من المناطق والبلدیات في السوید، وحتى في دول أخرى من الإتحاد الأوروبي”.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.