المدير التنفيذي لمصلحة الهجرة يتحدث لـ الكومبس حول قانون اللجوء الجديد والوضع في العراق وقضايا التسفير

المدير التنفيذي لمصلحة الهجرة مع رئيس تحرير شبكة الكومبس

 الكومبس – ألميدالين: ضمن فعاليات اسبوع ألميدالين المقامة حاليا على جزيرة جوتلاند، استضاف برنامج “يلا ألميدالين” ميكاييل ريبنفيك نائب المدير العام لمصلحة الهجرة والمدير التنفيذي في المصلحة. وتناول الحديث بعض الشروحات العملية لتطبيق قانون اللجوء الجديد، والوضع في العراق وقضايا الترحيل القسري، إضافة إلى الأوضاع في مراكز اللجوء. وفيما يتعلق بالقانون الجديد أكد ريبنفيك على أن يوم 20 يوليو/تموز هو بداية تطبيق القانون الجديد، ولتسهيل فهم آالية تطبيق القرار، طلبت شبكة الكومبس اعطاء مثالاً على شخص وصل قبل تاريخ 24 نوفمبر 2015 وتأخر صدور قراره إلى ما بعد تاريخ 20 يوليو؟ وكان الجواب على النحو التالي: مثل هذا الشخص سينطبق عليه القانون الجديد لأن قراره صدر بعد تاريخ التطبيق، ولكن سيكون من السهل عليه لم شمل عائلته حسب القانون القديم، لأنه وصل إلى السويد قبل 24 نوفمبر 2015. وأوضح المدير التنفيذي لمصلحة الهجرة، أن القانون الجديد لديه استثناءات تتعلق بوجود الأطفال مع العائلات وغير ذلك، حسب ما نشر سابقا عن هذا القانون. وعن صعوبات لم شمل العائلات ممن ينطبق عليهم القانون الجديد أكد على الشروط التي يجب توفرها بالحاصلين على الإقامة لكي يتمكنوا من نيل اقامات دائمة وعلى لم شمل عائلاتهم، مثل الحصول على عمل وامتلاك سكن. ووجه رئيس تحرير شبكة الكومبس سؤالا حول الوضع في العراق: أمس سقط أكثر من 200 ضحية في بغداد، والأوضاع الأمنية في العراق تتزايد سوءاً، هناك العديد من طالبي اللجوء فالعراقيين يعتقدون أنه ليس من العدل أن لا تتم معاملتهم مثل السوريين؟ وكان جواب المدير التنفيذي على النحو التالي: مصلحة الهجرة تتابع الأوضاع في العراق، الاختلاف بين سوريا والعراق هو وجود مناطق أمنة شمال وجنوب العراق، ومصلحة الهجرة تعالج كل ملف من ملفات اللجوء للعراقيين بشكل ذاتي ومنفصل، وتقيم إذا كان صاحب الطلب يستحق الحماية أم لا. وعن قضايا التسفير، أفاد ريبنفيك أن من لا يستحق الحماية يجب أن يتم ترحيله حسب القانون وبعد أن يستنفذ كل الفرص القانونية لمبرر قبول طلبه، حتى لو بقي في السويد عدة سنوات، مشيراُ إلى أن السويد لا تستقدم لاجئين جدد على حساب القدامى ممن رفضت طلباتهم، بل أن اللاجئين يأتون بأنفسهم، ومن يأتي إلى هنا يحق له تقديم طلب لجوء ومصلحة الهجرة تتكفل بدراسة طلبه. وعن أوضاع المرحلين ولكن دون وجود دول تقبلهم، وجهت الكومبس السؤال التالي: هناك حالات ترحيل لأشخاص أنتم على علم ودراية بعدم وجود دول تستقبلهم، مثل الفلسطينيين من غزة، أليست عملية تسفير هؤلاء وعودتهم مرة أخرى على نفس الطائرة مع مرافقين عملية مكلفة لخزينة الدولة، خاصة أن شرطة الحدود السويدية تعتبر أن عدم التنسيق الكاف معها قد يكرر مثل هذه الحالات؟ الجواب: الفلسطينيون من غزة لهم وضع خاص لعدم وجود نقاط حدودية مباشرة مع العالم الخارجي، في بعض الحالات تستقبلهم مصر وتأمن عودتهم عبر سيناء إلى القطاع، وفي حالات أخرى ترفض استقبالهم. سؤال: تردنا رسائل عن حالات استغلال عديدة يقوم بها بعض القائيمن والمالكين لمراكز اللجوء، هل تنوي مصلحة الهجرة فرض رقابة أكثر على هؤلاء خاصة أن بعضهم يجني أمولا كبيرة من خلال التوفير على حساب متطلبات اللاجئين الأساسية، وإذا ذكرنا أيضا أن ضغط أعداد اللاجئين قد قل الآن، عما كان عليه؟ الجواب: في كل الحالات يجب أن لا يحدث حالات انتهاك لحقوق الناس ومتطلباتهم في مراكز اللجوء، لدينا آليات مراقبة وقمنا فعلا بغلق عدد من هذه المراكز وسحب التصاريح من أصحابها، بالمقابل يجب أن لا ننس أن هناك مراكز تقوم بواجبها بشكل جيد. سؤال: هل ستقر مصلحة الهجرة دراسة تعليم اللغة السويدية لطالبي اللجوء قبل حصولهم على الإقامة؟ هناك جهات عديدة تقدم مثل هذه الخدمات الآن، ولكن أود الإشارة إلى أن مصلحة الهجرة سمحت لعدد كبير بدخول مجال التدريب لدى المؤسسات والشركات، وهناك عدة ألاف من  طالبي اللجوء ممن يقومون بدورات تدريبية. الكومبس ستنشر اللقاء مصوراً وكاملاً بعد إعداده وترجمته