Foto Janerik Henriksson / TT
Foto Janerik Henriksson / TT
17.2K View

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسات دولية أن ممارسة الناس للجنس الرقمي زادت خلال جائحة كورونا. وقالت الصحفية السويدية المستقلة المختصة بقضايا الجنس إيدا ستيلر “خلال الوباء صار الناس أكثر جرأة على تجربة الجنس الرقمي”. وفق ما نقل SVT.

وتعد كتابة رسائل نصية مثيرة أو إرسال صور عارية أو دردشة فيديو أمثلة مختلفة على الجنس الرقمي، وهي بديل عن الجنس الجسدي.

 وتوصي الجمعية السويدية للتنوير الجنسي (RFSU) بممارسة الجنس الرقمي أثناء الوباء. وقال مدرس الجنس في الجمعية بيلي أولهولم “هناك دلائل على أن الجنس الرقمي يتزايد خلال الجائحة، وهناك دراسات تؤكد هذه النتائج. الناس لديهم رغبة في التقارب، والشعور بأن يكونوا مع شخص ما، وبإمكانهم القيام بذلك رقمياً فقط”.

“فوائد” الجنس عبر الإنترنت

ورأى أولهولم فوائد أخرى للجنس الرقمي إضافة إلى مكافحة العدوى. وأوضح “ربما يمكن للمرء التعبير عن نفسه بشكل أكثر وضوحاً، حيث يمكنه أن يقول ما يريد وأن يسأل عما يريده الطرف الآخر بطريقة مباشرة جداً. أعتقد بأن هناك كثيرين ممن يشعرون أن بعض أنواع الجنس عبر الإنترنت هي في الواقع أفضل من الأنواع الأخرى من الجنس، وذلك بفضل المسافة والانفتاح والتواصل الذي يمكنهم الحصول عليه رقمياً”، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى مخاطر الجنس الرقمي كما هي الحال مع الجنس الجسدي، حيث يمكن حفظ الصور والأفلام والصوت ونشرها.

وأضاف “إذا كنت قلقاً بشأن ذلك، فقد تتمثل إحدى النصائح في عدم إظهار وجهك في الصور مع أجزاء أخرى من الجسم”.

تراجع الجنس الجسدي

أظهرت الدراسات الدولية أن ممارسة الجنس انخفضت بشكل عام خلال الجائحة، لكن مزيداً من الناس جربوا الجنس الرقمي.

وقال الطبيب في مركز علم الأوبئة وطب المجتمع كرياكي كوسيدو، الذي جمع دراسات دولية حول الصحة الجنسية والإنجابية أثناء الجائحة “في الدراسات والإحصاءات التي عايناها، رأينا أن نسبة ممن مارسوا الجنس الرقمي زادت بشكل أكبر”.

وقالت الصحفية إيدا ستيلر إن “الجائحة جعلت الجنس الرقمي أمراً طبيعياً، لكن ذلك لا يعني أن الناس يمتنعون تماماً عن ممارسة الجنس الجسدي”.

Related Posts