دراسة سويدية: سوء اللياقة البدنية يحمل مخاطر الموت أكثر من ارتفاع الضغط والكوليسترول

: 8/19/16, 11:50 AM
Updated: 8/19/16, 11:50 AM

الكومبس – يوتوبوري: خلصت دراسة سويدية جديدة، قامت بها جامعة يوتوبوري، الى أن سوء اللياقة البدنية، ينطوي على مخاطر أكبر بالموت المبكر، أكثر مما كان يُعتقد سابقا، مقارنة مع المخاطر التي قد يسببها ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

وقال الباحث في أكاديمية ساهلغرينسا بجامعة يوتوبوري بير لادنفال لراديو (إيكوت) السويدي، إن تأثير سوء اللياقة البدنية، كان واضحاً جداً، على الأشخاص الذين تم اختبارهم، ولم يتجاوز هذا الخطر، غير تأثير التدخين، ما تسبب في دهشتنا، بحسب تعبيره.

وتوصل القائمون على الدراسة الى هذه النتائج بعد جهود طويلة أجريت على الرجال لمدة 45 عاماً. حيث كانت اختبارات اللياقة البدنية قد أجريت على نحو 800 رجل في العام 1967 وكان الرجال في حينها بعمر 54 عاماً.

وتم تقسيم الرجال الى ثلاث مجموعات، إنطلاقا من لياقتهم البدنية، وقام الباحثون بعد ذلك بتتبع وضعهم الصحي حتى العام 2012 حتى وصلت أعمار أولئك الذين كانوا ما زالوا على قيد الحياة حينها الى 99 عاماً.

وأوضح لادنفال، قائلاً: “تمكنا من أن نرى أن أولئك الذين لديهم لياقة بدنية سيئة في هذا الإختبار، كان معدل الوفيات لديهم أعلى على مدى السنوات الـ 45 التي تطلبتها الدراسة، مشيراً الى أنه لو أجريت مقارنة بين أسوء وافضل مجموعة، فأن الفرق كان عامين ونصف العام من الحياة لصالح المجموعة الأفضل التي لديها لياقة بدنية جيدة.

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أيضاً مدى خطورة سوء اللياقة البدنية على قصر حياة الإنسان وبالتالي موته مبكراً، ولكن الجديد الذي توصل إليه الباحثون السويديون في دراستهم هذه الى أن خطورة ذلك تجاوز خطورة إرتفاع ضغط الدم والكوليسترول في الدم، كما أن الدراسة تتبعت المجموعة المُختارة من الرجال لعقود من الزمن.

وقال لادنفال، إن تأثير اللياقة البدنية السيئة، ظهر في وقت لاحق وبعد 10، 20، 30 و 40 عاماً من الدراسة.

وأضاف، قائلاً: ” إن الخلاصة التي يمكن لنا الخروج بها من ذلك، هو أن علينا أن نحاول تشجيع الناس على الوصول الى لياقة بدنية جيدة لتحقيق الفوائد الصحية”.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2023. All rights reserved