للسعادة الزوجية شروط ينبغي العمل على تحقيقها
للسعادة الزوجية شروط ينبغي العمل على تحقيقها
2021-10-01

نصادف العديد من الأزواج السعداء أو التعساء في حياتهم، وقد نتساءل هل العلاقة الجيدة مع الشريك، منبعها الحظ فقط أم أمر آخر، ولماذا يكون بعض الأزواج أسعد من غيرهم؟ وهل توجد لغة أو مفردات خاصة يستخدمها هؤلاء الأزواج؟

الجدال والمشاكل، وطلبات كثيرة متعددة، وقيود، هكذا يصور لك البعض الزواج، في حين نرى آخرين سعداء في حياتهم الزوجية، ويقدمون مثالا جيدا للاقتداء بهم، ولا يشترط أن يتحدث الأزواج عن سعادتهم أمام الآخرين، فأحيانا تكون الأمور البسيطة مثل نظرة أو ايماءة، أو ابتسامة رضا على وجه الشريك، تظهر مدى ارتباطك العاطفي وسعادتك أمام الناس. بيد أن الأمر لا يرجع إلى الحظ والصدفة فقطـ بحسب الموقع الألماني المتخصص “فيت فور فن”، فللحصول على السعادة الزوجية يشترط تطبيق العديد من النصائح في حياتك اليومية، نقدم لك هنا بعضا منها من أجل حياة زوجية مستقرة وسعيدة.

التعاون والعمل الجماعي

قد يكون في مخيلة البعض أن رحلات التنقل والسفر بين البلدان هي الطريقة الذهبية للحصول على السعادة بين الشريكين، وبحسب دراسة هولندية أجراها مختصون، فإن هذه الأمور قد تجلب بعض السعادة وتغيّر روتين الحياة المشترك، بيد أن ذلك ليس هو الأساس. فالدراسة التي نشرها الموقع الألماني أظهرت أن التعاون في العمل المنزلي ومساندة الشريك، لها مفعول السحر في شعور الشريك بالدعم، وهو ما يعزز الشعور بالسعادة ويبعد حالات القلق التي قد يصاب بها الشريك.

الفكاهة مفتاح الحياة السعيدة

الضحك يجعلك سعيدًا، خاصة عندما نفعل ذلك معا، حوالي 84 من الأزواج السعداء قالوا في الدراسة إنهم يضحكون سوية وبكثرة. بينما كانت هذه النسبة قليلة لدى الأزواج غير الراضين عن علاقتهم بالشريك. بيد أن الأهم من الضحك، ربط هذه الدعابة بأحاديث معمّقة بين الشريكين. فهذه المحادثات قيّمة لتعزيز العلاقة بين الشريكين، فهي تظهر أن الآخر يهتم بنا، وبالمواضيع التي نراها مسلية، وهو ما يشعرنا بالقرب منه وأنها تعبير عن الاهتمام الحقيقي”.

الابتعاد قليلا عن الشريك

لضمان الحصول على السعادة، يجب ألا ننسى أنفسنا، وتصبح حياتنا فقط مكرسة لإرضاء الشريك، من الضروري أن يكون لنا أيضا عالمنا الخاص، وبعض الهوايات التي نمارسها مع الأصدقاء. الاهتمام بأنفسنا وهواياتنا أو حتى قضاء بعض الوقت في خلوة يجعلنا نفتقد الشريك ونرغب بالتواصل معه، بحسب الموقع الألماني المتخصص.

لغة الحب والسعادة

من المهم أيضا أن نثني على تصرفات شريكنا، ونشعره بأهميته بالنسبة لنا. من المهم أيضا أن يتعلم الشريكان كيفية التواصل بينهما، وذلك من أجل تجنب الشجار أثناء المجادلات. من المهم التعبير عن الرأي وإعطاء الحجج ، لكن المبالغة في الغضب وإظهار مشاعر النقمة أمام الآخر بسبب أو بدون سبب، كلها أمور قد تكون مدمّرة للعلاقة الزوجية، لذلك من الضروري التحكم في مشاعرنا وأعصابنا.

ورصدت الدراسة أن الأزواج السعداء احتوى كلامهم على عبارات معيّنة، وجدت بشكل أقل بين الأزواج غير السعداء، لذلك ربط المختصون بأهمية وجودها في الحديث اليومي ومقدار السعادة والرضا بين الزوجين، وكانت أهم هذه الكلمات.

لا أريد ذلك، أفضل فعل ذلك لهذه الأسباب: وهو ما يبين صدقك أمام شريكك وجعله يستطيع أن يفهمك بشكل أفضل.

لا تقلق سندبر هذا الأمر سوية: هذا الكلام يعطي الشعور للشريك بأنه يلاقي دعما من الآخر، وبأنه ليس لوحده.

. “ارتدي ملابسك ، اليوم سنذهب في رحلة!” ببساطة ضع فكرة موضع التنفيذ وقم بإعلان – فهذا جيد لكل علاقة بين الحين والآخر.

هل تعلم حقًا أنك أعظم شيء بالنسبة لي؟ ليس من الضروري دائمًا أن تكون هذه الكلمات السحرية، ولكن أيضا الجمل البسيطة مثل “أنت حقًا أفضل صديق لي” أو أنا أقدر رأيك واهتمامك”.

ع.اج/و.ب

ينشر بالتعاون بين مؤسسة الكومبس الإعلامية و DW

Related Posts