الكومبس – دولية: يواجه آلاف السويديين صعوبة في العودة إلى بلادهم، إثر إغلاق المجال الجوي في عدد من دول الخليج، نتيجة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط عقب الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران السبت الماضي.

أكثر من 4 آلاف عالقين في دبي والدوحة

وأدى إغلاق المجال الجوي في الإمارات وقطر إلى توقف حركة الطيران، حيث سجل أكثر من 3,600 سويدي في دبي و600 في الدوحة أنفسهم على “القائمة السويدية”، وفقاً لوزارة الخارجية.

كما يوجد عدد كبير من المسافرين عالقين في محطات الترانزيت الأخرى في المنطقة.

الخارجية السويدية: لا نعلم كيف سيعودون

وقال رئيس القسم القنصلي في وزارة الخارجية، سفانتي ليليغرين، لوكالة TT: “لا يمكننا فعل كثير في الوقت الحالي”. وأضاف أن الوزارة لا تعرف كيف سيتمكن السويديون العالقون في دبي والدوحة من العودة إلى البلاد.

وأعلن أن وزارة الخارجية لا تملك معلومات عن إصابة أي سويدي حتى الآن.

وأوضح ليليغرين أن “الوضع في المنطقة خطير جداً”، معتبراً أن التطورات الحالية غير متوقعة، وقال: “رد إيران بهذا الشكل وعلى هذا النطاق الواسع، خاصة ضد أهداف مدنية كالفنادق، كان مفاجئاً بالنسبة لي شخصياً”.

نقل السويديين براً ليس خياراً واقعياً

وأكد ليليغرين أنه “لا توجد حالياً وسيلة لإعادتهم”، مضيفاً: “من المهم أن نكون واضحين بشأن ذلك. لكن في نهاية المطاف، سيفتح المجال الجوي من جديد، ونتوقع أن تعيد شركات الطيران والجهات المنظمة الرحلات مواطنيها”.

كما أوضح أن نقل العالقين إلى دول مجاورة بالحافلات ومن ثم إخراجهم جواً “ليس خياراً واقعياً” في الوضع الحالي.

هل تأخرت تعليمات السفر؟

ورغم التصعيد المتصاعد في المنطقة منذ أسابيع، لم تصدر وزارة الخارجية السويدية تحذيراً من السفر.

ورداً على ذلك قال ليليغرين: “قرارات التحذير من السفر يجب أن تُتخذ في التوقيت الدقيق. لا يمكن أن تأتي مبكراً جداً، لأن الناس لن يلتزموا بها. ولا يمكن أن تأتي متأخرة جداً، لأن تأثيرها سيكون معدوماً”.

وختم بالقول: “ربما يسهل على البعض الآن القول إن علينا التحذير في وقت أبكر، لكني لا أعتقد أن الناس كانوا سيأخذون تحذيرنا على محمل الجد قبل أسبوعين مثلاً”.