الكومبس – أخبار السويد: لا يزال آلاف السكان في محافظة دالارنا يعانون من انقطاع الكهرباء بعد مرور العاصفة يوهانس، ومن المتوقع أن يستمر الانقطاع لعدة أيام إضافية، بحسب تقديرات شركة Falu Energi och Vatten.

وقالت هيلينا دالستراند، المقيمة في قرية سوندانغيت خارج فالون “أن نقضي رأس السنة من دون كهرباء، هذا أمر سيئ جداً”. وكان منزل هيلينا تعرض لأضرار بسبب سقوط الأشجار على السقف والساحة جراء العاصفة. وفق ما ذكر راديو السويد.

حوالي 7500 مشترك دون كهرباء

وبحسب خرائط الانقطاعات الصادرة عن شركات الكهرباء “إيون” و”فاتنفال” و”إليفيو”، لا يزال حوالي 7500 مشترك في السويد من دون كهرباء صباح الثلاثاء.

وفي قرية أوشهامار، استعادت معظم البيوت الكهرباء، باستثناء منزل باتريسيا كاموسيه نارانخوس، التي انقطعت عنها الكهرباء منذ يوم السبت، وبقيت العائلة التي لديها أطفال صغار دون كهرباء لمدة ثلاثة أيام حتى الآن.

وقالت باتريسيا لـSVT إن شجرة سقطت على خط الكهرباء المؤدي إلى منزلها خلال العاصفة. ورغم عودة الإنارة إلى الشارع مساء السبت، ظل منزل عائلتها غارقاً في الظلام. وفق ما نقل

وأضافت باتريسيا “سبق أن تعرضنا لانقطاعات كهرباء في السابق، لكنها كانت تُحل خلال اليوم نفسه، لذلك لم نكن مستعدين لانقطاع يستمر كل هذا الوقت”.

أوقات صعبة بسبب البرد

أوضحت باتريسيا أن أكبر تحدٍّ واجهته العائلة كان البرد داخل المنزل، خصوصاً أن لديهم حيوانات أليفة مثل تحتاج إلى الدفء للبقاء على قيد الحياة.

ولحسن الحظ، ساعدهم أحد الجيران بمدفأة غاز، ما ساهم في تدفئة الممر حيث توجد الحيوانات، وارتفعت درجة حرارة المنزل من 14 إلى 18 درجة مئوية.

ووصفت باتريسيا المبادرة بأنها “لطيفة جداً”.