الكومبس – أخبار السويد: تجمع آلاف الأشخاص اليوم للمشاركة في مسيرة برايد في ستوكهولم، وذلك بعد أسبوع فقط من الهجوم الذي استهدف فعالية للمثليين في العاصمة الألمانية برلين، وسط إجراءات أمنية مشددة ورسائل تؤكد التضامن ورفض الكراهية.
شاركت الفنانة إيفا أتلينغ في المسيرة برفقة زوجتها الفنانة إيفا دالغرين. وكانت أتلينغ قد شاركت لأول مرة في برايد عام 1998 خلال فعالية يورو برايد، وشهدت منذ ذلك الحين اتساع الحركة عاماً بعد عام.
وقالت إنها تدين الهجوم الذي وقع في برلين، لكنها لا تشعر بالخوف من المشاركة في مسيرة اليوم.
وأضافت: “من المروع أن يحدث شيء كهذا، لكننا نظهر اليوم أننا أقوى عندما نكون معاً. هناك الكثير من الفرح والمحبة.”
“أشعر بالأمان في السويد”
وشارك أيضاً من جورج غولدستراند وباريس يوجال وأندرياس غودمن منظمة Bearded Villains الداعمة لفعاليات برايد.
وقال غولدستراند إنه يشعر بالأمان رغم الهجوم الأخير.
وأضاف:”ما حدث كان مروعاً بالطبع، لكنني أشعر بالأمان هنا في السويد. ترى الشرطة في كل مكان.”
لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه يبقى متيقظاً لأي تصرف غير اعتيادي، خاصة أنه يعمل أيضاً متطوعاً مع الشرطة.
وقال: “أراقب ما حولي وأنتبه إذا حدث شيء غير طبيعي أو بدأ أحدهم بالركض، لكن لا يمكن حماية أي فعالية بنسبة مئة بالمئة.”
رسالة تضامن من مشارك قادم من تركيا
أما باريس يوجَل، الذي ينحدر من تركيا، فقال إن مشاركته تحمل أهمية خاصة بالنسبة له، لأن فعاليات برايد محظورة في بلده الأصلي.
وأضاف “بالنسبة لي، وأنا قادم من تركيا حيث تُحظر فعاليات برايد، أشعر بأن عليّ أن أفعل كل ما أستطيع لإظهار دعمي لبرايد.”
كما قالت ساشا القادمة من بيلاروس، والتي شاركت في المسيرة إلى جانب ألينا من إسرائيل، إن الحرية هي السبب الرئيسي لمشاركتهما في برايد.
وأضافت: “الحرية تعني لنا كل شيء. جئنا إلى هنا للاحتفال بحرية الحب وحرية الحياة.” ووصفت الهجوم في برلين بأنه “كارثي ومحزن”، معتبرة أنه يبرهن على استمرار الحاجة إلى فعاليات برايد، بينما أكدت ألينا أن مثل هذه الحوادث مألوفة في إسرائيل، لكنها لن تمنعها من المشاركة في المسيرة.
وأكد المشاركون أن هدفهم الأساسي هو دعم رسالة برايد، وقالوا: “نريد نشر المحبة وإظهار أن الجميع مرحب بهم، ولكل شخص الحق في أن يكون كما هو”.















