الكومبس – أخبار السويد: تواجه المغنية الشابة آمنة السامعي خطر الترحيل من السويد هذا الصيف، مع اقتراب انتهاء تصريح إقامتها المؤقتة، رغم مشاركتها الناجحة في برنامج “إيدول” السويدي الشهير، ومشاركتها في Melodifestivalen، أشهر مسابقة غنائية في السويد.
وقالت آمنة، في حديث لقناة TV4، إنها جاءت إلى السويد في 2019 بعد فرارها من الحرب في اليمن. وبعد سنوات ما تزال آمنة تجد صعوبة في تلبية شروط مصلحة الهجرة للحصول على إقامة دائمة، والتي تتطلب وظيفة ثابتة بدوام كامل.
وأضافت “من الصعب التوفيق بين الموسيقى والعمل العادي، خاصة أن الموسيقى ليست وظيفة تقليدية.
إقامتها تنتهي في يوليو
وفي حال عدم تجديد إقامتها، قد تُضطر آمنة، البالغة من العمر 23 عاماً، إلى العودة إلى اليمن نهاية يوليو، رغم استمرار الحرب هناك.
وقالت “الأوضاع في اليمن لا تزال خطيرة. من الصعب حتى تخيّل أن أبدأ من جديد في بلد آخر. أشعر أنني أنتمي إلى هنا، فقد تعلمت اللغة وشاركت في المجتمع”.

لكن آمنة لا تنوي التوقف، بل تستعد للعمل هذا الصيف في مطعم داخل مدينة “عالم أستريد ليندغرين” الترفيهية، بعد عملها في سنوات سابقة في مجال التنظيف.
وأضافت “لا يمكنني الاستسلام. وصلت إلى هذا المستوى في الموسيقى ولا أريد التراجع الآن. أحاول أن أكون إيجابية حتى مع إقامتي المؤقتة.”
“هل سيكون لي وطن؟”
وتُحيي الشابة حالياً حفلات في مدينة أوسترسوند مع كورال “Rockin’ Pots”، الذي تأسس في مركز لجوء، وقالت إنها تشعر بروابط قوية مع أعضاء الكورال الذين مروا بتجارب لجوء مشابهة.
وأشارت إلى أن الترحيل طال أيضاً عدداً من أصدقائها في الكورال نفسه، وختمت بالقول “هذا مؤلم جداً، وأفكر كثيراً: هل سيكون لي وطن في النهاية؟ أم سأبقى معلقة بين البلدان؟”