Foto Christine Olsson / TT
Foto Christine Olsson / TT
1.6K View

صعود SD خطر حقيقي على الديمقراطية و”الدستور”

“الإرهاب الإسلامي” لا يزال خطراً يواجه العالم

الكومبس – ستوكهولم: حذّرت رئيسة حزب الوسط آني لوف من تصاعد القوى الشعبوية، والقوى المعادية لليبرالية، والمعادية للأجانب، مطالبة بتعزيز حماية “الدستور” ووسائل الإعلام.

ولفتت لوف إلى التهديد الذي تتعرض له الديمقراطية الليبرالية في أجزاء كثيرة من العالم، منها السويد.

وقالت لوف في خطاب الصيف الذي ألقته اليوم “نجح الفكر المعادي للديمقراطية الليبرالية في بلدان مثل هنغاريا وبولندا، وتم تجريبه في الولايات المتحدة، ويمكن أن يحدث ذلك هنا في السويد. إن ديمقراطيتنا الليبرالية قوية، لكن مؤسساتنا الديمقراطية والدستورية ضعيفة جداً”. وفق ما نقلت TT.

وشرحت لوف، في مؤتمر صحفي بعد الخطاب، التهديدات الداخلية التي تراها للديمقراطية، مشيرة إلى خطر حزب ديمقراطيي السويد (SD) اليميني المتطرف.

وقالت لوف “يجب ألا نكون ساذجين فثالث أكبر حزب في البلاد يستمد إلهامه من البلدان التي نرى فيها الآن أن أسس الديمقراطية الليبرالية يجري تفكيكها من الداخل، وعبر البرلمان نفسه”.

الدستور غير محمي

ويرى حزب الوسط أن تغيير القوانين الأساسية (الدستور) في السويد سهل جداً. وأوضحت لوف “مقارنة مع كثير من الديمقراطيات الليبرالية الأخرى، بما في ذلك جيراننا، من السهل نسبياً تغيير القوانين الأساسية السويدية. وهذا يجب أن يعدل بحيث يصبح من الصعب تغيير هذه القوانين”.

وأضافت “اليوم، يكفي أن يكون هناك قراران برلمانيان لتغيير القوانين الأساسية حتى لو كان بينهما انتخابات إضافية. يريد حزب الوسط تغيير ذلك بحيث يُشترط إجراء انتخابات عادية بين القرارين حتى ينجح تغيير هذه القوانين. كما يريد الوسط أيضاً تعزيز حماية وسائل الإعلام، من خلال تعزيز جهود الشرطة في التحقيق مع من يهددون الصحفيين ويضايقونهم. يجب دعم محرري الأخبار وغيرهم في وسائل الإعلام”.

“خطر الإرهاب الإسلامي”

وإضافة إلى ذلك، يطالب حزب الوسط بتعزيز استقلال المحاكم، وإنشاء محكمة دستورية للتحقق من دستورية القوانين المعمول بها.

كما يريد الوسط إضافة نوع الجنس والإعاقة كأساسين جديدين لجرائم الكراهية، ما يؤدي إلى فرض عقوبات أشد، مع زيادة مبلغ التعويض عن التمييز.

وتطرقت لوف في خطابها للأحداث في أفغانستان. وقالت “إن ما يحدث الآن أمام أعيننا هو تذكير مروع بالتهديد الكبير الذي لا تزال الأصولية والإرهاب الإسلامي يشكلانه للعالم”.

Related Posts