الكومبس – ستوكهولم: شدّدت رئيسة حزب الوسط السويدي المعارض، آني لوف في خطابها الصيفي، الذي ألقته اليوم في منطقة Hasselbacken في العاصمة ستوكهولم على ضرورة، تقصير طوابير الانتظار في المستشفيات، وجعل نظام الرعاية الصحية متاح أمام الجميع بسهولة في كل أنحاء البلاد.
وأبرزت مجدداً، المقترح الداعي الى إيجاد طريقة يمكن من خلالها تقصير طوابير الانتظار لتلقي الرعاية.
وبينت، أن الصيف أظهر حالات عدة، اضطر فيها أطفال صغار، وأولياء الأمور الى الانتظار طويلاً ولساعات لا تُحتمل من أجل إجراء جراحة في القلب، وذلك بسبب نقص الممرضات المتخصصات.
أوقات طويلة
وذكرت، أن حزب الوسط، يريد أن يبدأ العديد من الأطباء تدريباتهم المهنية، وأن يتم تقصير المدة التي يضطر فيها المرء للانتظار من أجل الحصول على الرعاية الصحية، مشيرة الى أن ذلك يتطلب توفر رعاية عادلة في جميع أنحاء البلاد.
وقالت إن على رئيس الحكومة ستيفان لوفين، إن يقول نفس الشيء عن النموذج السويدي في الرعاية الصحية، وأن القضية تحتاج الى تطوير وليس الى إلغاء.
ويريد الحزب، ألا تزيد مدة انتظار الشخص لحين لقاءه الطبيب في المركز الصحي عن ثلاثة أيام، وأن يكون للمرء الحق في أن يكون له اتصال دائم بالطبيب وأن يتم تعزيز الرعاية الصحية الأولية.
وأضافت: “جنباً الى جنب مع إيرلندا وبريطانيا وبولندا، نحن في القاع، على المرء الانتظار، للحصول على تشخيص لحالته أو الحصول على مساعدة، قاصدة بذلك، أن أوقات الانتظار الطويلة تلك هي من تجعل السويد تنزلق الى الوراء، رغم أن نوعية العلاج المقدم في السويد من الطراز العالمي.