الكومبس – صحافة: ذكرت صحف بريطانية، اليوم الجمعة، أن 65ً شخصا ما زالوا إما في عداد المفقودين أو يخشى مقتلهم، في حريق برج “غرينفل تاور” السكني في لندن فجر الأربعاء، بعد أن أعر ب قائد شرطة لندن عن خشيته من ارتفاع عدد القتلى إلى “رقم في خانة المئات”.
وقد كشفت السلطات البريطانية مساء الخميس هوية الضحية الأولى لحريق لندن الكبير حيث تبين أن الضحية هو لاجئ سوري، كان آخر كلامه في هذه الحياة: “أبلغوا بابا وماما أنني أحبهما”.
ويدعى الضحية محمد الحاج علي يبلغ من العمر 23، عاماً إذ كان يعيش في الطابق الـ13 من البرج الذي التهمته النيران، منهية بذلك حلمه الذي بدأ برسمه لحظة وصوله إلى بريطانيا في العام 2014 هرباً من نيران الحرب في سوريا، ونيله فرصة لإكمال دراسته الجامعية في الهندسة المدنية في لندن.
وقالت وسائل الإعلام البريطانية نقلاً عن أحد أصدقاء الحاج علي، إن الشاب القتيل كان عالقاً في مكانه بسبب الحريق، عندما اتصل هاتفياً به يطلب المساعدة والنجدة، وفي نهاية المكالمة الهاتفية قال لصديقه: “الحريق وصل إليّ، أخبر بابا وماما أني أحبهم” لينقطع بعد ذلك الاتصال ويكتشف حينها صديقه ويدعى عبد العزيز الماشي، أن محمد فارق الحياة.
وأضاف “لقد حاول الهروب من الشقة وذهب إلى الممر لكن الظلام الدامس حال دون تمكنه من الرؤية في حين ملأ الدخان المكان”.
ولمشيئة القدر استطاع شقيق الضحية، ويدعى عمر، الذي يسكن في ذات الشقة مع شقيق آخر لهما من النجاة، لكنه يتواجد حالياً في أحد مستشفيات لندن بحالة مستقرة، فيما لم تذكر وسائل الاعلام أية معلومات عن شقيقهما الأصغر هاشم الذي يبلغ من العمر 20 عاما
ويعبر صديقه عن حزنه العميق لما حدث مع الشاب محمد الحاج علي خاصة بعد نيله هو وأشقائه فرصة تعليمية في إحدى جامعات البلاد وقال:” إن سعادتهم كانت لاتوصف…لقد كان محمد شخصية غير معتادة،يحب دوماً أن يساعد الآخرين ”.