الكومبس – ستوكهولم: خلصت دراسة أمريكية أجريت في السويد الى أن اللاجئين الذين يعيشون في المناطق المحرومة إجتماعياً وإقتصادياً، يزداد لديهم خطر الإصابة بداء السكري من نوع 2.

ووفقاً لصحيفة “داغنز نيهيتر”، فأن الدراسة تتبعت 60000 لاجىء من الذين تتراوح أعمارهم بين 25-50 عاماً والذين جاءوا الى السويد خلال الفترة بين الأعوام 1987 – 1991.

وقال أحد الباحثين المشاركين في الدراسة والدكتور في جامعة كاليفورنيا جيستين وايت للصحيفة: “لقد وجدنا أن اللاجئين الذين يعيشون في المناطق المعرضة للخطر إجتماعياً، يواجهون مخاطر أكبر في الإصابة بمرض السكري، مقارنة مع أولئك الذين يعيشون في المناطق الأقل عرضة للحرمان الإقتصادي والإجتماعي”.

ووفقاً للدراسة التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية لانسيت، Lancet، فأن بعض الأسباب المؤدية الى ذلك قد ترجع الى التوتر المزمن، الدخل المحدود وفرص العمل والدخل المحدد والعيش في مناطق معزولة والموجهة إليها تهم جنائية.