الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة المالية السويدية مجدولينا أندرسون، إن تجنب بعض الأثرياء السويديين دفع الضرائب بطرق عدة هو أمر غير مقبول.
جاء ذلك في تعليق للوزيرة على ما نشره برنامج استقصائي للتلفزيون السويدي كشف فيه، أن عدداً من رجال الأعمال والأثرياء في السويد كانوا ضمن قائمة الوثائق المسربة من أحد مكاتب المحاماة في مالطا والمعروفة باسم (تسريبات أوراق الجنة)، والتي تظهر اتباع هؤلاء طرقاً ملتوية لدفع أقل قدر ممكن من الضرائب.
واعتبرت الوزيرة في حديث لراديو السويد أن تلك المحاولات خطرة وتقوض الثقة التي يقوم عليها المجتمع السويدي.
وكشف البرنامج التلفزيوني أن ليف اوستلينغ، رئيس اتحاد ممثلي الشركات السويدية قام بتوجيه قسم من أمواله إلى مالطا لتجنب دفع الضرائب، وقد ظهر اوستلينغ في فيلم صوره فريق البرنامج وهو يقول، “إن لا مشكلة لديه بنقل بعض الأموال عبر مالطا للتقليل من الأموال التي يدفعها كضرائب” متسائلا ما الذي يمكن أن يجنيه إذا دفع الملايين من النقود سنوياً فقط كضرائب، سيما أنه غير مستفيد من منظومة الرفاه السويدية المبنية على أموال دافعي الضرائب.
واعتذر ليف في اليوم التالي عبر بيان صحفي عن ما قاله في اللقاء مشيراً إلى أنه عبر بطريقة غير صحيحة عن منظومة الرفاه السويدية.
وبالرغم من أن الترتيبات الضريبية التي يتبعها بعض الأغنياء للتقليل من دفع الضرائب غير مخالفة للقانون إلاّ أن المراقبين يرون أنه أمر أخلاقي أكثر من أنه قانوني.