الكومبس – أخبار السويد: ظهرت أجواء ودّية بين رئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين (KD) إيبا بوش، ورئيسة الاشتراكيين الديمقراطيين مجدلينا أندرشون، خلال مشاركتهما في تقديم سيارة فولفو الجديدة EX60 في مدينة يوتيبوري، إلى جانب رئيس الشركة هاكان سامويلسون.
وتبادلت بوش وأندرشون الأحاديث عدة مرات، وظهرتا في الصور بابتسامات وضحكات متبادلة، وذلك بعد يومين فقط من جدل سياسي حول إمكانية تعاونهما بعد الانتخابات.
وكانت رئيسة الوسط إليزابيت تاند رينغكفيست قالت إن حزب KD برئاسة بوش قد يكون منفتحاً على تغيير تحالفاته السياسية والمشاركة في حكومة تضم الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب البيئة وحزب الوسط، في حال خسرت أحزاب تيدو الانتخابات.
وأثار التصريح اهتماماً واسعاً، ما دفع بوش للرد سريعاً، مؤكدة أن حزبها “يتطلع إلى أربع سنوات أخرى من القانون والنظام”، وأنه لا يمكن أن يدعم “حكومة تمثل الفوضى”، في إشارة إلى خلافات أحزاب المعارضة. كما نشرت صورة لها مع قادة أحزاب تيدو.
قيادي ليبرالي ينتقد رئيسة KD
ونشر نائب رئيس اتحاد الشباب في حزب الليبراليين ماركوس فيلرهاوسن صورة أندرشون وبوش على منصة إكس. وكتب تعليقاً جاء فيه: “لا، لا أريد التعاون حقاً مع الاشتراكيين قالت إيبا بوش، ثم قضت اليوم التالي مع مجدلينا أندرشون”.
إيبا بوش باتت “أقرب كثيراً” لأندرشون
وليست هذه المرة الأولى التي تثير الصداقة المستجدة بين الزعيمتين الأنظار في السويد، إذ سبق أن تبادلتا الإشادات خريف العام الماضي.
وقالت بوش حينها إن حزبها يريد خيارات سياسية مفتوحة بعد الانتخابات، ومستعد للتعاون مع من يحقق نتائج في القضايا المهمة، حتى لو تطلّب ذلك اتفاقات خارج التحالفات التقليدية.
كما عبّرت عن احترامها لأندرشون، قائلة إنها “أقرب إليها الآن مما كانت عليه قبل عام”، خصوصاً في ملفات مثل الطاقة والرعاية الصحية، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى صعوبة دعمها كرئيسة للحكومة.
من جانبها، وصفت أندرشون تصريحات بوش بأنها “حكيمة”، مشيدة بانفتاحها على تجاوز الانقسامات التقليدية، ومؤكدة أن هذا النوع من القيادة هو ما تحتاجه السويد في الظروف الحالية.

















