Lazyload image ...
2012-07-13

الكومبس – صرّح وزير الإندماج السويدي، إيريك أولينهاغ أمس الخميس بأن المهاجرين الجدد والذين يتلقون دعما ماليا من الدولة مقابل دراستهم للغة السويدية أصبح بإمكانهم العمل براتب مع الاحتفاظ بمصدريّ الدخل في آن واحد.

الكومبس – صرّح وزير الإندماج السويدي، إيريك أولينهاغ (Erik Ullenhag) أمس الخميس بأن المهاجرين الجدد والذين يتلقون دعما ماليا من الدولة مقابل دراستهم للغة السويدية أصبح بإمكانهم العمل براتب مع الاحتفاظ بمصدريّ الدخل في آن واحد.

وفي تصريح لإذاعة السويد قال أولينهاغ بأن الهدف من هذا القرار هو تعزيز جعل التوظيف طريقا للإندماج.

وأضاف الوزير بالقول: "إن عمل شخص اليوم فإنه يخسر دخله من الدعم، والذي يعادل دخل وظيفة جزئية، وهذا ما يزيل الحافز المالي للعمل. وإن عمل الشخص بوظيفة دائمة فإنه سيلاحظ فرقا في دخله لكن سيكون لديه الوقت القليل للدراسة."

"عند وصول الشخص إلى السويد كلاجيء، أو لجمع شمله بلاجيء، يحصل على تعويض "تثبيت الأقدام" (etableringsersättning) على مدى سنتين، يتلقى خلالهما تعليما عن اللغة السويدية للمهاجرين، ومعارف عن المجتمع السويدي، وتمهيد للحصول على عمل. وفي حال حصوله على أجر من عمل ما يجري تقليص حجم التعويض الذي يتقاضاه. الآن سيكون بإمكانه العمل دون أن يخسر شيئا من التعويض،" يقول الوزير.

يذكر أن قواعد ما يسمى باصلاح "تثبيت الأقدام" للمهاجرين الجدد قد أستحدثت في كانون الأول/ديسمبر عام 2010، وأستنادا إليها نقلت المسؤولية عن اللاجئ الجديد من البلديات الى مكتب العمل، وصار اللاجئ يحصل على تعويض حده الأعلى 6700 كرون شهريا خلال فترة التحاقه بدورات تعليمية مختلفة الأوجه، يضعها مكتب العمل وفقا لحاجة اللاجئ وقدراته.

وكان الاصلاح المذكور قد تعرض للانتقاد قبل حوالي الشهر من قبل مكتب الدولة الذي توصل عقب دراسته لنتائج تنفيذ الإصلاح على أرض الواقع إلى أنه عديم الجدوى. الدراسة قالت أن الكثير من المناطق ما زالت تفتقد الى برامج لمساعدة اللاجئين الجدد على دخول سوق العمل، ويجري التركيز على القضايا الاجتماعية وليس على التدابير المؤدية إلى الحصول على عمل.

في حينها رحب وزير الاندماج إيريك أولينهاغ بالإنتقادات الصادرة عن مكتب الدولة، ووعد بالتحسين. وسيكون التغيير الجديد الذي سيدخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر من العام المقبل التزاما من الوزير بالوعد الذي قطعه.

يذكر أن قواعد إصلاح تثبيت الأقدام تشمل اللاجئين الجدد الذين تتراوع أعمارهم ما بين الـ 20 والـ 64 سنة. وكذلك الشباب ما بين الـ 18 والـ 19 الذين يحصلون على الإقامة في البلاد كلاجئين أو ذوي الحاجة إلى الحماية دون صحبة أحد من ذويهم.

المصدر: Sveriges Radio