الكومبس ـ خاص: خلال عطلة نهاية الأسبوع، تم اعتماد مقترح الحزب الليبرالي في محافظة ستوكهولم بدمج رعاية الأسنان بشكل كامل في النظام الصحي السويدي، وجاء ذلك في اجتماع الاتحاد السنوي لحزب الليبراليين ، ويهدف المقترح إلى جعل رعاية الأسنان أكثر و بتكلفة أقل.

ينص الاقتراح على أن تشمل رعاية الأسنان مستقبلاً، نفس حماية التكاليف العالية وسقف الرسوم كما في الرعاية الصحية الأخرى .

ووفقاً للليبراليين، فإن هذا الإصلاح من شأنه تعزيز الصحة العامة، وتقليل التفاوت الاجتماعي، والمساهمة في رفاهية أكثر استدامة.

مردوخ آحي، عضو حزب الليبراليين في مجلس محافظة ستوكهولم، والذي يعمل كطبيب أسنان، كان هو أحد المبادرين للاقتراح حسب تصريحه للكومبس.

وقال إنه تقدم منذ بضع سنوات بنفس المقترح ولكن دون فائدة لذلك تقدّم به هذا العام برفقة أربعة أعضاء آخرين بالحزب ليحصل على الدعم المناسب، وتتم الموافقة على مناقشته في الاجتماع السنوي لحزب الليبراليين لمحافظة ستوكهولم، ومع ذلك فإن المقترح لم يقابل بالإيجاب ولم يؤخذ بعين الاعتبار.

مبادرين من حزب الليبراليين للمقترح الذي ينص أن تكون رعاية الأسنان جزءاً من الرعاية الصحية

ولكن لم يتوقف مردوخ وزملائه في الحزب عند الرفض الذي حصلوا عليه، بل قاموا وتكلموا عن المقترح في الاجتماع وركزوا على أهميته وبالتالي تم التصويت داخلياً خلال الجلسة على المقترح وحاز على غالبية الأصوات من الأعضاء الحاضرين وعلى هذا الأساس نال الموافقة في محافظة ستوكهولم ,والتي تعد المحافظة الأكبر في السويد.

الخطوة التالية بحسب ما قال مردوخ آحي للكومبس

“هذه كانت الخطوة الأولى الهامة. والآن نواصل العمل لرفع هذه القضية على المستوى الوطني. نريد أن يوافق مؤتمر حزب الليبراليين، الذي سيعقد في نوفمبر على نفس الاقتراح. رؤيتنا هي أن يتم دمج رعاية الأسنان بشكل كامل في نظام الرعاية الصحية في جميع أنحاء السويد . والآن نخطو الخطوة التالية لتحويل هذه الرؤية إلى واقع”.

مردوخ آحي عضو الحزب الليبرالي في مجلس محافظة ستوكهولم وطبيب أسنان

وعن تعليقه بشأن الموافقة على المقترح في مقاطعة ستوكهولم؟ يقول آحي:

“رعاية الأسنان” القطعة المنسية في رفاهية المجتمع، لذلك فإن قضية رعاية الأسنان هي السبب الذي دفعني لدخول السياسة في البداية. وكان أيضاً بفضل دعم المواطنين أنني حصلت على أصوات شخصية أهلتني لكل من المجلس البلدي ومجلس محافظة ستوكهولم. لذلك فإن رؤية دعم واضح وواسع لهذه القضية المهمة داخل حزبنا في ستوكهولم أمر رائع.

ريم لحدو