الكومبس – ستوكهولم: من المقرر أن يناقش ممثلون عن الأحزاب السياسية الرئيسية في السويد مع رئيس البرلمان Riksdag يوم الأربعاء القادم، قضية الموظف المستقيل من مكتب حزب سفاريا ديمكراتنا، إغور بوتيلوف، والمتهم بالعمل في مصلحة الهجرة بإسم ورقم وطني مزيفيين وله إرتباطات بأحد رجال الأعمال الروس المحكومين بالسجن، وفيما إذا كان يشكل خطراً أمنياً محتملاً.
ويؤكد حزب سفاريا ديمكراتنا، أن هذه المناقشات البرلمانية ستكون في جلسة سرية ولن يقوم بالتعليق على فحواها .
من جهته قال رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الوسط، أندرس جونسون، في حديث مع الإذاعة السويدية، إن هناك إشارات أستفهام كثيرة بحاجة لإجابات من قبيل، من هو هذا الرجل؟ ولماذا حصل على مبلغ كبير من رجل أعمال روسي؟ مطالباً حزب سفاريا ديمكراتنا بتوضيح كل هذه الأمور عن بوتيلوف، الذي وصفه بأنه أخطر تهديد أمني يتعرض له البرلمان ،كونه كان يعمل داخل أروقته.
وكان المدعو، أغور بوتيلوف، الموظف في مكتب حزب سفاريا ديمكراتنا داخل البرلمان السويدي، قدم استقالته اليوم بعد المعلومات التي تم تداولها الأسبوع الماضي، بأنه كان عمل في مصلحة الهجرة بإسم ورقم وطني وهميين وتدور شكوك أمنية حوله.
وفي رسالة الكترونية بعثها إلى الإذاعة السويدية قال بوتيلوف، إنه قرر ترك عمله في حزب سفاريا ديمكراتنا لتجنب إلحاق أي ضرر بالحزب، مشبهاً ماتم تداوله بأنها محاولات لتشويه سمعته، وانتقد في هذا الإطار الإعلام السويدي قائلاً إنه بات من السهل أن يتم ربط هكذا أخبار بشخص ذي أصل روسي.