الكومبس – ستوكهولم: دعت أحزاب المعارضة السويدية إلى إغلاق مكتب العمل، والسماح لمؤسسات وأطراف أخرى، بتحمل المسؤولية، ومساعدة العاطلين عن العمل في إيجاد وظيفة.

وقالت المتحدثة الرسمية لسياسة سوق العمل في حزب المحافظين إليزابيث سفانتيسون لوكالة الأنباء السويدية: “ننفق المليارات على مكتب العمل دون تحقيق نتائج”.

وستقدم أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض، اليوم الخميس، إقتراحاً إلى لجنة سوق العمل البرلمانية، حيث تأمل أحزاب المعارضة من خلال المقترح ومقترحات أخرى، تحسين سوق العمل، وتبسيط آلية الحصول على وظائف.

ونشرت الأحزاب المعارضة مقالاً مشتركاً باسمها في صفحة الرأي بصحيفة “إكسبرسن”، قالت فيه “إن مكتب العمل كان يُفترض أن يكون عاملاً مهما في محاربة التهميش وتحسين الاندماج، لكن لسوء الحظ أصبح جزءاً من المشكلة بدلاً من أن يكون الحل”، بحسب وصف المقال.

لا مزيد من الفرص

وقالت سفانتيسون: “أن المؤسسة التي لطالما كان لديها مشاكل كبيرة، لا يمكنها الحصول على المزيد من الفرص. ينبغي على الحكومة التصرف بناء على المقترح الذي نقدمه الآن”.

واقترح التحالف المعارض، أن يتم إغلاق مكتب العمل، ووضع هيكلية جديدة بدلاً عن ذلك، يُسمح من خلالها لجهات فاعلة أخرى بالعمل ولعب دور واضح، مقترحين أن يكون هناك مؤسسة حكومية تتحمل مسؤولية مراقبة عمل تلك الجهات ومتابعتها، في الوقت الذي تقوم فيه بمساعدة العاطلين عن العمل في البحث عن وظيفة ومطابقة الوظائف الشاغرة مع مؤهلاتهم.

وبحسب سفانتيسون، فإنه وفي الوقت الحالي، هناك شركات توظيف جيدة في مطابقة الوظائف الشاغرة مع إمكانيات الباحثين عن العمل، ويجب على المؤسسة الحكومية الجديدة المُقترح إنشاءها، المشاركة في عقد عمليات شراء جيدة مع تلك الشركات، ومراقبة عملها ومتابعة الصندوق المالي الذي يحصل من خلاله العاطلين عن العمل على تعويض، مشيرة إلى أن إلغاء مكتب العمل سيوفر المزيد من الأموال.

Foto: Studio CA