الكومبس – ستوكهولم: قبل أشهر قليلة من إنطلاق الإنتخابات البرلمانية السويدية، في أيلول ( سبتمبر ) القادم، تواصل أحزاب المعارضة تقدمها في إستطلاعات الرأي، بفارق كبير، على تحالف يمين الوسط الحاكم، الذي يقوده حزب المحافظين.

الكومبس – ستوكهولم: قبل أشهر قليلة من إنطلاق الإنتخابات البرلمانية السويدية، في أيلول ( سبتمبر ) القادم، تواصل أحزاب المعارضة تقدمها في إستطلاعات الرأي، بفارق كبير، على تحالف يمين الوسط الحاكم، الذي يقوده حزب المحافظين.

وتقول آخر الإستطلاعات أن الرابح الأكبر الآن هو حزب اليسار الذي حقق قبل سبعة أشهر فقط من الإنتخابات أعلى دعم إنتخابي لم يحققه منذ 15 عاماً.

ويرى الخبير السياسي ياني سوندلينك، ان الحزب يحقق أعلى شعبية له بين النساء والشباب، لافتاً الى ما يعنيه ذلك من علامة جيدة، تدل على ان الحزب يحرك القضايا التي تجذب وتهم تلك الشرائح الإجتماعية.

وكان حزب اليسار قد حصل على 12 بالمائة من الأصوات في العام 1998، في الوقت الذي كانت ترأسه Gudrun Schyman، فيما يحقق في الوقت الحالي وبرئاسة يوناس خوستيدت Jonas Sjöstedt 9.3 بالمائة من أصوات الناخبين.

وبحسب مسح لقياس شعبية الأحزاب بين الناخبين قامت به Yougovs، فأن أرقام شهر شباط (فبراير)، تبين ان الفرق بين أحزاب التحالف الحاكمة والمعارضة لا زال على حاله، حيث حصل التحالف الحاكم على 38.8 بالمائة من الأصوات، مقابل 49.6 بالمائة لأحزاب المعارضة، بفارق 10.8 بالمائة من الأصوات لصالح الأحزاب المعارضة.

ويعتبر هذا الفرق بين شعبية كتلتي التحالف والمعارضة، هو الأكبر تقريباً منذ العام 2010.

وكانت الفجوة بين شعبية الأحزاب المعارضة والحاكمة، أتسعت في شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، بمقدار 12.7 بالمائة لصالح المعارضة.

ومن المقرر إجراء الإنتخابات البرلمانية بالسويد في أيلول (سبتمبر) القادم.