Lazyload image ...
2015-11-17

الكومبس – ستوكهولم: طالبت أحزاب تحالف يمين الوسط المعارضة بضرورة اتخاذ السويد المزيد من الإجراءات ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وتقدر مشاركة السويد في التحاف الدولي لمحاربة داعش بحوالي 35 خبير ومستشار ومدرب عسكري بشمال العراق، حيث اقترحت الحكومة مؤخراً تمديد فترة المشاركة لمدة عام واحد بشكل مبدئي.

وعبرت أحزاب المعارضة عن رغبتها بوضع تشريعات قانونية جديدة لتشديد إجراءات تجريم سفر بعض الأشخاص للجهاد والانضمام للتنظيمات الإرهابية والمشاركة في الأعمال القتالية.

وقال رئيس حزب الشعب Jan Björklund لوكالة الأنباء السويدية TT إن السويد يجب أن تكون مفتوحة أكثر لبذل المزيد من الجهود لمكافحة الجماعات المتطرفة، لاسيما إذا كان هناك طلب من المجتمع الدولي.

من جهته اعتبر رئيس مجموعة الحزب المسيحي الديمقراطي في البرلمان Andreas Carlson أن السويد يجب أن تقدم مساعدات أكبر في خطة محاربة داعش من خلال استخدام طائرات JAS-plan الحربية.

وكانت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي Ebba Busch Thor قد اقترحت في الصيف الماضي أن تتمثل مساعدة السويد لقوات التحالف الدولي ضد داعش من خلال استخدام طائرات JAS-plan.

أما المتحدثة باسم السياسة الخارجية في حزب الوسط  Kerstin Lundgren فقد أكدت على أهمية أن تكون جميع الأطراف السياسية متفقة حول هذا الموضوع وأن تتكلم بصوت واحد وبشكل مدروس لإبداء التضامن الفعال داخل دول الاتحاد الأوروبي.

وفي ذات السياق أكد حزب المحافظين أنه لن يستطيع حالياً منافشة كيفية مساعدة السويد في إطار جهود عمليات مكافحة داعش، طالما أنها لم تتلق حتى الآن أي طلب دولي في هذا المجال.

بدوره شدد رئيس حزب اليسار Jonas Sjöstedt على أهمية التوصل لحل سياسي في سوريا لمواجهة الإرهاب، وذلك من خلال تكثيف التعاون الدولي وتقديم دعم سياسي قوي لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا والمحادثات الجارية في فيينا من أجل التوصل لحل سياسي في سوريا.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts