الكومبس – أخبار السويد: رفضت أحزاب “اتفاق تيدو” الحاكمة مقترحاً لإعادة التصويت في البرلمان على القواعد الانتقالية المرتبطة بتشديد شروط الجنسية السويدية، وذلك بعد الأزمة التي اندلعت بسبب خرق “نظام المقاصة” في البرلمان.

وطرح حزب البيئة (MP) مبادرة داخل لجنة التأمينات الاجتماعية في البرلمان، حيث صوتت جميع أحزاب المعارضة لصالحه، بينما رفضته أحزاب تيدو، التي تحظى بأغلبية داخل اللجنة، ما أسقط المقترح، كما نقلت وكالة TT.

واعتبر حزب البيئة أن القانون الجديد “ما كان ليمر” دون القواعد الانتقالية لولا أن حزب ديمقراطيي السويد (SD) خالف نظام المقاصة القائم بين الأحزاب، ولذلك يجب إعادة التصويت.

الوسط: SD لجأ إلى الخداع والحيلة لتمرير القانون

ويقضي نظام المقاصة بتغيب نواب من الأحزاب المختلفة بشكل متوازن عند غياب أحد النواب، للحفاظ على توازن الأصوات داخل البرلمان.

ولكن SD خالف النظام عند التصويت على القواعد الانتقالية، واستعان بنائبين مسجلين كغائبين ما حسم التصويت لصالح مقترح تيدو بفارق صوت واحد.

وقال المتحدث باسم حزب الوسط لشؤون الهجرة والاندماج نيلس باروب بيترشن إن “أغلبية البرلمان جرى التحايل عليها من قبل SD”، مضيفاً أن ما حدث “غير ديمقراطي إلى أقصى حد”. واعتبر أن الحزب “خدع وتحايل لضمان عدم تمرير أغلبية البرلمان”.

حزب البيئة يطالب باتفاق جديد

ودعا حزب البيئة إلى اعتماد اتفاق جديد بين الأحزاب يقضي بإعادة أي تصويت “جاءت نتيجته بشكل خاطئ”، ليس فقط في قضية القواعد الانتقالية الحالية، بل أيضاً في أي حالات مشابهة مستقبلاً.

ويرى الحزب أن هذا المبدأ سيقلل من دوافع أي حزب لتكرار ما فعله حزب SD خلال التصويت الأخير.

المحافظون يهاجمون المعارضة

من ناحيته قال رئيس لجنة التأمينات الاجتماعية فيكتور فيرنيك من حزب المحافظين إن مطلب حزب البيئة لا يحظى بأغلبية داخل اللجنة.

وأشار إلى أن النقاش حول نظام المقاصة يجري حالياً بين رؤساء الكتل البرلمانية، متهماً المعارضة بعدم إجراء “محادثات بناءة”.