الكومبس – أخبار السويد: صوّتت لجنة التأمينات الاجتماعية في البرلمان ضد اقتراح “قانون التجميد المؤقت” الذي تقدمت به المعارضة لوقف ترحيل الشباب في السويد.
وقدم حزب البيئة المبادرة، التي حظيت بدعم باقي أحزاب المعارضة، ودعت إلى وقف فوري لقرارات الترحيل بحق من لديهم “ارتباطاً قوياً بالسويد”، إلى حين التوصل إلى حل طويل الأمد.
لكن أحزاب تيدو الحاكمة، وهي المحافظون، المسيحيون الديمقراطيون (KD)، الليبراليون، إضافة إلى حزب ديمقراطيي السويد (SD)، صوّتت جميعاً ضد مقترح المعارضة، كما نقلت وكالة TT.
الحكومة تبحث عن “حلّ دائم”
وأعلنت أحزاب الحكومة إنها أيضاً تسعى لإيجاد حل لهذه المشكلة، وتدرس حالياً مقترحاً تحقيقياً عُرض في الخريف، ويجري التفاوض بشأنه حالياً مع حزب SD.
وتشمل المقترحات المطروحة رفع السن القانونية التي يُطلب بعدها من الشاب تقديم أسباب مستقلة للبقاء في السويد، من 18 عاماً إلى سن أعلى.
وقال رئيس لجنة التأمينات الاجتماعي، فيكتور فيرنيك من حزب المحافظين، إن الأمر يتعلق بالسماح لفئة الشباب بالبقاء ضمن وحدة الأسرة لفترة أطول دون الحاجة إلى أسباب إقامة خاصة بهم.
كما صرّح المتحدث في قضايا الهجرة باسم SD، لودفيغ أسبلينغ، إلى إنه قد يتم التوصل إلى حل قريباً.
خيبة أمل مع استمرار الترحيل
وأعربت المتحدثة في قضايا الهجرة باسم حزب البيئة، أنيكا هيرفونن، عن خيبة أملها من رفض المقترح.
وأوضحت أن المعارضة لم تتلقَّ أي إجابة من الحكومة حول موعد تقديم حلها، وكشفت أنه تم ترحيل شباب من السويد خلال الأسبوع الماضي.
وكان وزير الهجرة يوهان فوشيل وصف مقترح “قانون التجميد” الذي تقدمت به المعارضة بأنه paniklösning، أي حل متسرّع وغير مدروس، واعتبر أن تنفيذه قد يستغرق وقتاً أطول مما يروّج له.