الكومبس – أخبار السويد: فقد تحالف تيدو الحاكم أغلبيته البرلمانية بعد إعلان النائبة كاتيا نيبيري انسحابها من حزب ديمقراطيي السويد (SD) وتحولها إلى نائبة مستقلة، إثر ثبوت وجود مواد مخدرة في جسدها عند توقيفها نهاية العام الماضي.

وكان تحالف تيدو، الذي يضم أحزاب المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين (KD) والليبراليين وحزب SD، حصل على 176 مقعداً بعد انتخابات 2022، ما منحه أغلبية طفيفة في البرلمان السويدي المؤلف من 349 مقعداً.

لكن بعد سلسلة من الانشقاقات داخل الأحزاب، تراجع عدد مقاعد التحالف إلى 173 فقط، ما يعني خسارته للأغلبية، وفق إكسبريسن.

ستة نواب مستقلون في البرلمان

وتشير البيانات إلى أن المعارضة تملك حالياً 170 مقعداً، فيما يجلس ستة نواب كـ”نواب مستقلين” (politiska vildar) بعد تركهم لأحزابهم خلال الدورة البرلمانية الحالية.

ومن بين هؤلاء النائب جمال الحاج الذي استقال من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، إيلسا فيدينغ وسارا-لينا بييلكو اللتين تركتا حزب SD، لورينا ديلغادو فاراس ودانييل ريازات اللذين استقالا من حزب اليسار، بالإضافة إلى كاتيا نيبيري من SD.

وكانت النائبة سارا-لينا بييلكو أعلنت تركها حزب SD وانتقالها إلى حزب KD، لكنها تُحسب حالياً كمستقلة في السجلات البرلمانية.

الحكومة لا تحتاج إلى امتلاك أغلبية في البرلمان

ولا يُشترط في النظام البرلماني السويدي، أن تمتلك الحكومة أغلبية مطلقة (175 من أصل 349 مقعدًا) لتبقى في الحكم. بل يكفي أن لا يكون هناك أغلبية معارضة (أي 175 صوتًا أو أكثر) تصوت ضدها، كما في حالات التصويت على حجب الثقة.

وشهد العام 2018 أكبر عدد من النواب المستقلين في تاريخ البرلمان السويدي. وضم حينها سبعة نواب استقالوا من حزب SD، إلى جانب نائب ثامن ترك حزب المحافظين وانضم إلى SD، وفق SVT.

توزيع مقاعد البرلمان بعد انتخابات 2022

  • الحزب الاشتراكي الديمقراطي (S): 107 مقاعد
  • ديمقراطيو السويد (SD): 73 مقعداً
  • حزب المحافظين (M): 68 مقعداً
  • حزب اليسار (V): 24 مقعداً
  • حزب الوسط (C): 24 مقعداً
  • الحزب المسيحي الديمقراطي (KD): 19 مقعداً
  • حزب البيئة (MP): 18 مقعداً
  • الحزب الليبرالي (L): 16 مقعداً