الكومبس – أخبار السويد: رفضت أحزاب تيدو الحاكمة في السويد طلب المعارضة استدعاء وزير الهجرة يوهان فورشيل للمثول أمام لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان، بهدف الإجابة على أسئلة تتعلق بانكشاف تورط ابنه في أوساط اليمين المتطرف.

ذكر النائب عن حزب اليسار طوني حدّو، نائب رئيس اللجنة، أن أحزاب تيدو صوّتت ضد المقترح، وقال لصحيفة أكسبريسن “لم يحدث هذا من قبل في لجنتنا. أحزاب تيدو خالفت المبدأ الذي يقضي بالسماح للمعارضة بدعوة وزير إلى اللجنة من أجل طرح الأسئلة”.

وكان حزب اليسار، بدعم من الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب البيئة، قد طالب باستدعاء الوزير فورشيل بعد أن كشف تحقيق صحفي أجرته مجلة “إكسبو” الاستقصائية أن ابنه كان نشطاً في منظمات يمينية متطرفة.

“سابقة خطيرة”

وأكد حدّو أن القضية لا تتعلق فقط بابن الوزير، بل بأداء الوزير نفسه، موضحاً أن هناك تساؤلات لم يتم الرد عليها حتى الآن، مثل مدى علم الوزير بأنشطة ابنه، وما إذا كان قد جلب معه أي معلومات من محيطه الخاص.

وأضاف “نريد الشفافية. ما كُشف عنه خطير جداً ولم يفقد أهميته. لم نسمع سوى رد فعل الوزير في مقابلة مع قناة TV4، حيث قدم روايته فقط”.

وكان فورشيل قال في تلك المقابلة، إن ابنه قطع علاقته بالمنظمات المتطرفة، وإنه يرفض بشدة جميع أشكال التطرف.

المعارضة تتمسك بحقها

حزبا الاشتراكيين الديمقراطيين والبيئة انضما إلى حزب اليسار في تسجيل اعتراض رسمي على القرار. وقال حدّو “استبعاد الوزير من المساءلة داخل البرلمان يزيد الشكوك بدلاً من تبديدها”.

واختتم بالقول إن الخطوات القادمة لم تتحدد بعد، مضيفاً “لن نستبعد أي خيار للحصول على إجابات. نحتاج إلى توضيحات مباشرة من الوزير نفسه”.