الكومبس – ستوكهولم: اعتبرت المتحدثة باسم السياسة الخارجية في حزب المحافظين Karin Enström أن الحكومة السويدية هي التي تتحمل مسؤولية إلغاء كلمة وزيرة الخارجية السويدية مارغوت والستروم في اجتماع الجامعة العربية.
وقالت إنستروم لوكالة الأنباء السويديةTT إن حجب صوت السويد وإضعاف مكانتها الدولية أمر خطير جداً، مشيرةً إلى أن سوء العلاقات مع دول المنطقة يشكل خطر كبيراً، لاسيما بعد أن أبلغت اسرائيل أنها لا ترحب بزيارة وزيرة الخارجية والستروم إليها، وأخيراً حادثة إلغاء كلمة والستروم في مؤتمر الجامعة العربية.
وبحسب إنستروم فإن مسؤولية السياسة الخارجية تقع على عاتق الحكومة، مبينةً أن السويد لن تكون قادرة على إحداث فرق في السياسة الدولية، إذا لم تكن قادرة على التحدث مع الجميع.
وأضافت المتحدثة باسم السياسة الخارجية لحزب المحافظين أنها لا تستبعد إجراء نقاشات جادة من أجل وقف اتفاق التعاون مع المملكة العربية السعودية.
من جهتها انتقدت المتحدثة باسم الحزب المسيحي الديمقراطي Désirée Pethrus السياسة الخارجية الحالية للحكومة المؤلفة من حزبي الاشتراكي الديمقراطي والبيئة، مبينةً أن وزارة الخارجية لم تكن واضحة في كيفية التعامل مع السعودية، ولذلك فإن ما حدث يدل على أن والستروم لا تتمتع بالمهارة الدبلوماسية.
وعلى الرغم من الانتقادات أكدت Pethrus أن والستروم لديها الحق في التعبير عن رأيها، وإيصال صوت السويد فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان والديمقراطية، وعدم التنازل عن القيم التي تتميز بها السويد.