الكومبس – دولية: أعلنت جميع الأحزاب الممثلة في برلمان غرينلاند موقفاً موحداً يؤكد رفضها أن تصبح الجزيرة جزءاً من الولايات المتحدة أو أن تُعامل كامتداد لأي دولة أخرى، مشددة على أن مستقبل غرينلاند يقرره شعبها فقط.

وجاء في بيان مشترك نقلته وكالة الأنباء TT وقّعه قادة الأحزاب الخمسة في البرلمان الغرينلاندي: “نحن لا نريد أن نكون أميركيين، ولا نريد أن نكون دانماركيين، نحن نريد أن نكون غرينلانديين”.

رفض التدخل الخارجي

وطالب قادة الأحزاب، بحسب ما نقلته صحيفة Sermitsiaq، بوقف ما وصفوه بـ”ازدراء” الولايات المتحدة لغرينلاند، مؤكدين أن أي تدخل من دول خارجية في شؤون الجزيرة غير مقبول.

وأوضح البيان أن العمل المتعلق بمستقبل غرينلاند يتم حصراً من خلال الحوار مع الشعب الغرينلاندي، وبما يتماشى مع القوانين الدولية وقانون الحكم الذاتي المعمول به.

تقرير المصير بيد الشعب

وشدد قادة الأحزاب في بيانهم على أن قرار مستقبل البلاد يجب أن يكون بيد الغرينلانديين أنفسهم، دون ضغوط خارجية تدفع نحو قرارات متسرعة أو محاولات للتأثير أو التأخير.

وجاء في البيان: “لا يحق لأي دولة أخرى التدخل في هذا المسار. يجب أن نقرر مستقبل بلدنا بأنفسنا، دون ضغوط لاتخاذ قرار سريع، أو محاولات للتأجيل، أو تدخل من أطراف خارجية”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن الولايات المتحدة “بحاجة إلى غرينلاند” لأسباب تتعلق بالأمن القومي، مجدداً مطالباته السابقة بضم الجزيرة التابعة للدنمارك، ومثيراً الجدل من جديد بسخريته من القدرات الدفاعية الدنماركية.