الكومبس – ستوكهولم: أثرت الأحداث التي شهدها حزب البيئة في الفترة الأخيرة على شعبيته بين الناخبين بشكل كبير، وأظهر إستطلاع EXTRA SIFO – MÄTNING أجراه معهد سيفو، أن ثقة الناخبين به تراجعت الى أدنى معدل لها خلال عشرة أعوام.

وبحسب الإستطلاع، يعتبر حزب البيئة الآن والديمقراطي المسيحي أقل الأحزاب البرلمانية شعبية في البرلمان.

ووفقاً للإستطلاع، الذي نُشر في صحيفتي “سفنسكا داغبلادت” و “يوتوبوري بوسطن”، فأن شعبية حزب البيئة سجلت 4.3 بالمائة فقط، ما يعني تراجعاً عن الـ 6 بالمائة التي كان قد حققها الحزب في الإستطلاع السابق. وهي أدنى نسبة يسجلها منذ عشرة أعوام.

وتراجعت ثقة الناخبين بحزب البيئة الى النصف خلال العام الأخير، ما سيؤثر على تعزيز الدعم بالمتحدثين الرسميين للحزب أوسا رامسون وغوستاف فريدولين في المؤتمر القادم.

وأظهر الإستطلاع، أن حزب المحافظين حصل على أكبر شعبية له ويعد الآن الحزب الأكبر بين الأحزاب البرلمانية وبنسبة ثقة 27.4 بالمائة، يليه الحزب الديمقراطي الإشتراكي الذي حصل على شعبية 26.5 بالمائة.

فيما حصل حزب اليسار على أعلى ثقة في إستطلاع سيفو حتى الآن، وبنسبة 8.2 بالمائة.

S: 26,5 (-0,2)

V: 8,2 (+1,0)

MP: 4,3 (-1,7)

M: 27,4 (+1,6)

C: 5,9 (-1,4)

L: 5,4 (-0,1)

KD: 4,3 (+0,8)

SD: 15,3 (-0,4)