الكومبس – إسكلستونا: تحدث راديو (إيكوت) السويدي حول كيف يجري استغلال القادمين الجدد في منطقة سودرمانلاند وتحديداً في بلدية إسكلستونا وتوظيفهم بشكل غير قانوني (العمل بالأسود) مقابل أجور زهيدة جداً.
وإلتقى الراديو بإمراة، ذكرت أنها عملت في ظروف أشبه بالعبودية في مطعم، كان صاحبه يدفع لها 13 كرون فقط في الساعة الواحدة.
وذكر الراديو، أن المرأة وتدعى مينا، وهي قادمة من إيران وتعيش في السويد منذ سنة ونصف، عملت في الأسود لأشهر عدة في إحدى المطاعم بإسكلستونا، العام الماضي وفي ظروف أشبه بالعبودية، وكانت تحصل على 150 كرون فقط لقاء عملها الشاق لمدة 12 ساعة.
وفي إحدى المرات وخلال نوبة من نوبات عملها، تعرضت المرأة لحالة من الإغماء بسبب الإرهاق، ولكن ولكونها عاملة في المطعم بالأسود، لم يساعدها صاحبه في أخذها الى المستشفى.
وأكد أشخاص آخرون تحدثوا للراديو أن العمل الأسود أمر معمول به في إسكلستونا كما في كل المدن السويدية تقريبا، حيث يتم استغلال الوافدين الجدد للعمل في التنظيف والمطاعم وقطاع البناء في أوقات عمل طويلة ومقابل أجور زهيدة جداً.
أحمد، وهو طالب لجوء، يقول إن العديد من ارباب العمل يريدون إستغلال العمالة الرخيصة وان طالبي اللجوء ليس لديهم خيارات أفضل.
حماد، وهو طالبي لجوء أخر، قائلاً: ليس لدي تصريح بالإقامة وعائلتي تحتاج الى النقود، أحتاج الى أن أعمل.
تقول مينا، إن الغالبية في المطعم الذي كانت هي تعمل فيه، كانوا يعملون بالأسود، وتوضح أن هناك الكثير من الناس غير المرئيين يعيشون في إسكلستونا في إشارة منها الى طالبي اللجوء الذين لم تحسم المصلحة قراراتهم والذين يتم إستغلالهم بالعمل بطريقة غير قانونية.