الكومبس – ستوكهولم: كشفت دراسة بحثية حديثة أن سكان الدول الإسكندنافية تهربوا من دفع 3 في المئة من حجم الضرائب المستحقة عليهم.
وأشارت الدراسة إلى أن النسبة الأكبر من التهرب الضريبي كانت من نصيب الأثرياء، إذ تهرب 1000 شخص من الأكثر ثراء في الدول الإسكندنافية من دفع 30 في المئة من الضريبة المستحقة.
وما يفاقم في خطورة الأمر أن هذه النخبة راكمت ثروات كبيرة في العقود الأخيرة.
وأشارت الباحثة الأستاذة أنيت الستادسيتر من المدرسة النرويجية للاقتصاد والعلوم البيولوجية إلى انه ( من المستغرب أن نصف الأموال المودعة في الخارج للتهرب الضريبي تعود إلى ألف أسرة ثرية من الدول الإسكندنافية) .
واستندت الستادسيتر وزميليها نياز جوهانسون من جامعة كوبنهاغن، وغبراييل زوغمان من جامعة كاليفورنيا الأمريكية إلى معلومات حصلوا عليها تتصل بحسابات مصرفيه في سويسرا، إضافة إلى معلومات أخرى من جهات مختصة بالضرائب.
وأكدت الدراسة أن أثرياء الدول الإسكندنافية تهربوا من 32 في المئة من الحجم الكلي للضرائب.
ورأت الستادسيتر أن النتائج تخالف فكرة سادت طويلا عن أن التهرب الضريبي سلوك تلجأ إليه الشركات الصغيرة بالدرجة الأولى.
وشدد الباحثون على أن إيداع الأموال في الخارج هي الطريقة الأكثر رواجا للتهرب الضريبي، مشيرين إلى أن معظم الحسابات المصرفية السويسرية استخدمت لهذا الهدف.
كان التلفزيون السويدي كشف أخيرا عن وجود 9000 سويدي يودعون أموالهم في الخارج ، مع ما يعنيه ذلك من إمكانية التهرب الضريبي.
كما كشفت القناة عن أسماء عائلات سويدية من قائمة المودعين في الخارج .