الكومبس – ستوكهولم: أظهرت الأرقام الصادرة عن إدارة المرور السويدية اليوم، أن الإنخفاض في عدد ضحايا حوادث المرور القاتلة لا يزال مستمراً، رغم وقوع العديد منها خلال الأيام القليلة الماضية.
ووفقاً للأرقام، فأن متوسط عدد الأشخاص الذين كانوا يلقون حتفهم على الطرق السويدية قبل خمسين عام من الآن، بلغ 25 شخصاً في الأسبوع، فيما سجل المعدل العام الماضي خمس حالات فقط في الأسبوع، رغم أن حركة المرور على الطرق أكثر كثافة بثلاث مرات الآن.
وكانت وسائل الإعلام قد ذكرت في وقت سابق أن إجمالي عدد الوفيات في العام 2015، بلغ 260 شخصاً، وقالت إن هناك إنخفاضا مستمرا في أعداد وفيات المشاة وإنخفاض في أعداد الإصابات الخطيرة، مقابل ذلك، سُجلت زيادة في عدد حوادث الدراجات النارية المميتة.
ومن الصعب ملاحظة إتجاهات واضحة في تراجع نسبة الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية على المدى القصير. وعلى سبيل المثال، قُتل 17 راكباً للدراجات الهوائية خلال العام الماضي 2015، وهو نصف عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم لنفس السبب في العام 2014.
Foto: Polisen