الكومبس – ستوكهولم: قال المجلس الوطني للإسكان، إن أزمة السكن في البلاد والنقص في المساكن لاتزال مستمرة منذ عدة سنوات، على الرغم من مشاريع البناء العديدة، إلاّ أن هناك بوادر مشرقة في هذا الخصوص خلال السنوات القادمة.
ويتوقع المجلس أن تزداد عمليات البناء بين العام الحالي والمقبل .
ووفق دراسة اسقصائية شملت البلديات السويدية، فإن 255 بلدية من أصل 290 تعاني من نقص في المساكن بزيادة 15 بلدية عن العام الماضي.
وتقول الدراسة، إن السبب الرئيس، يعود للنمو السكاني السريع في السويد منذ 2007 فضلا عن السنوات العجاف اللاحقة بعد الأزمة المالية العالمية.
ومن جهته شكك مارتن ليندفال، رئيس السياسة الاجتماعية في الرابطة التجارية لأصحاب الأملاك بهذه الأرقام إلى حد ما، قائلاً إن تقييم البلديات يقوم على رغبتها وطموحاتها في النمو وبالتالي فإن هذا النقص أمر مبالغ فيه وفق قوله.
وحسب الدراسة فإن 70 بلدية من المتوقع لها أن تحقق التوازن في سوق الإسكان خلال 3 سنوات في حين تعاني 40 بلدية في الوقت الراهن من العجز في حل معضلة الاسكان .
ويتوقع مجلس الاسكان الشروع في بناء 72،000 منزل هذا العام و 74،500 في العام المقبل.