الكومبس – ستوكهولم: أدى وصول عدد كبير من طالبي اللجوء للسويد خلال العام الماضي إلى التأثير سلبياً وإرهاق قطاع الرعاية الصحية الأولية والطبية والنفسية والعناية بالأسنان، بحسب تقارير أعدها مجلس الخدمات الاجتماعية Socialstyrelsen .

وقالت المحققة Viktoria Svensson في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء السويدية TT “عموماً وافقت مجالس المقاطعات على معالجة الوضع من خلال اتخاذ تدابير مختلفة، ولكن مع ذلك هناك اختلافات كبيرة بين المناطق حول كيفية التعامل مع التدفق الهائل لطالبي اللجوء وآلية توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم”.

وبحسب التقارير فإن أكثر القطاعات المتأثرة هي في مجال الرعاية الأولية والعناية الصحية والنفسية ورعاية الأسنان.

وأشارت سفينسون إلى وجود مجموعة من المشاكل التي يعاني منها القطاع الصحي حالياً تتمثل بالحواجز اللغوية التي ينجم عنها سوء فهم كبير وهدر للوقت، بالإضافة إلى عدم وجود العدد الكافي من المترجمين.

وأوضحت المحققة أن عدم وجود مترجمين لتسهيل التواصل خلال عملية فحص طالبي اللجوء، هي أحد الأسباب التي أدت إلى نشوء صعوبات كبيرة فيما يتعلق بإجراء فحوصات طبية للجميع.

وتقوم مؤسسات الرعاية الصحية السويدية بدعوة جميع طالبي اللجوء لإجراء مجموعة كبيرة من الفحوصات الطبية بهدف التحقق من صحتهم وإعطاء اللقاحات للاجئين الأطفال، وتلبية احتياجات الرعاية اللازمة الطارئة ومعالجة بعض التحديات الصحية التي يعاني منها اللاجئ.