الكومبس – ستوكهولم: عاد اليوم أعضاء البرلمان السويدي إلى ممارسة أعمالهم بعد انقضاء عطلة الصيف، حيث تلقي أزمة اللاجئين بظلالها على أعمال الجلسة الافتتاحية للبرلمان، وسيلقي رئيس الوزراء ستيفان لوفين بياناً حول خطة عمل حكومته.
وقال بروفيسور العلوم السياسية Jonas Hinnfors لوكالة الأنباء إن أعضاء البرلمان سيناقشون أزمة اللاجئين الحالية والتي هي مستمرة منذ عدة سنوات، لكنها زادت حالياً.
وأضاف “من المتوقع أن يكرر لوفين خلال كلمته اليوم مطالبة دول الاتحاد الأوروبي باستقبال المزيد من اللاجئين، كما سيطالب جميع البلديات السويدية بضرورة تلقي طالبي اللجوء.
وأوضح هينفورش أن الملك السويدي كارل غوستاف السادس عشر سيحرص خلال خطاب افتتاح جلسات البرلمان على التركيز على أزمة تدفق اللاجئين باعتبارها مسألة حساسة للغاية، كما سيؤكد أن السويد بلد مفتوح للجميع.
وأشار هينفورش إلى أن حديث الملك حول أزمة اللاجئين الحالية سيكون أمراً مثيراً لمعرفة آرائه حول هذه القضية.
بدوره اعتبر أستاذ العلوم السياسية وعضو الحزب الديمقراطي الاشتراكي Ulf Bjereld أن الملك أعرب في وقت سابق عن استعداده بالمساعدة عندما يتعلق الأمر بمسائل مكافحة العنصرية واستقبال اللاجئين، وبالتالي فإن سيكون من المدهش جداً لو لم يقرر الملك الحديث عن أزمة اللاجئين.
وقال بيريلد ” اعتقد أن لوفين سيوضح رأي حكومته بشكل مفصل أكثر حول مدى إمكانية انضمام السويد لحلف شمال الأطلسي،