الكومبس – ستوكهولم: تنتظر زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين، هذا الأسبوع، أياماً حافلة بالعمل المكثف. حيث سيقدم تقريره، الجمعة القادم إلى رئيس البرلمان بير ويستربيري حول حكومة الشراكة التي سيشكلها مع حزب البيئة، وتقييمه فيما إذا ستتمكن الحكومة من وضع ميزانية في البرلمان، الخريف القادم.

الكومبس – ستوكهولم: تنتظر زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين، هذا الأسبوع، أياماً حافلة بالعمل المكثف. حيث سيقدم تقريره، الجمعة القادم إلى رئيس البرلمان بير ويستربيري حول حكومة الشراكة التي سيشكلها مع حزب البيئة، وتقييمه فيما إذا ستتمكن الحكومة من وضع ميزانية في البرلمان، الخريف القادم.

وكان ويستربيري، قد كلف لوفين بتشكيل الحكومة، الأسبوع الماضي، بعد فوزه في انتخابات 14 أيلول (سبتمبر) الجاري، وحصوله على 31.3 بالمائة من الأصوات.

ولم تسفر المحادثات التي أجراها لوفين مع أحزاب حكومة التحالف المنتهية ولايتها، الجمعة الماضية، عن أية نتائج بشأن تعاون مشترك في تشكيل الحكومة الجديدة، فيما أوضح زعماء تلك الأحزاب، أنهم سيتعاونون مع حكومة لوفين في بعض القضايا الفردية، شريطة تأييد لوفين للاتفاقيات المبرمة في مجال الدفاع والهجرة والمدارس الحرة.

وذكر سكرتير حزب البيئة أندرش فالنر في حديثه للتلفزيون السويدي، يوم أمس، إن حزبه وبعدما جرى الكشف عنه هذا الأسبوع من تحليق الطائرات الروسية فوق المجال الجوي السويدي، مستعد لمناقشة قضية الدفاع الحساسة.

ويأتي تصريح حزب البيئة في الوقت الذي دخل فيه الانتخابات بشعار خفض تمويل الدفاع، في حين كان الاشتراكي الديمقراطي وأحزاب التحالف الحاكم المنتهية ولايتها مع زيادة التمويل.