الكومبس – أخبار السويد: فتح أمين المظالم المعني بمكافحة التمييز (DO) تحقيقاً بعد بلاغ قدمه أحد أولياء الأمور ضد نادي يوتيبوري للجودو، بسبب اشتراط النادي أن يقوم جميع اللاعبين بالانحناء أثناء التدريب، وهو ما يقول الوالد إنه يتعارض مع معتقداتهم الإسلامية.

وذكر ولي الأمر في البلاغ أن أطفاله كانوا يستمتعون بالتدريب في النادي، لكنهم اضطروا إلى التوقف عن ممارسة الرياضة بسبب هذا الشرط.

وأوضح في شكواه أن النادي يفرض على جميع الأطفال أداء حركة الانحناء المعروفة في الجودو، مؤكداً أن ذلك يتعارض مع عقيدتهم الدينية. بحسب وكالة الأنباء Siren و صحيفة GP.

وكتب في البلاغ “أطفالي تدربوا في النادي وكانوا يحبون الرياضة ومدربيهم وأصدقاءهم. لكن النادي يطلب من جميع الأطفال القيام بحركة الانحناء، وهو أمر يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية”.

وأضاف أن العائلة أوضحت للنادي أنهم كمسلمين لا ينحنون إلا لله، واقترحوا بدائل لإظهار الاحترام مثل الإيماء بالرأس أو وضع اليد على القلب، لكن النادي رفض تلك الحلول.

وأشار الوالد إلى أن الإصرار على هذا التقليد الثقافي يؤدي عملياً إلى استبعاد الأطفال المسلمين الملتزمين، معتبراً أن ذلك قد يشكل مخالفة لقانون مكافحة التمييز واتفاقية حقوق الطفل.

نادي الجودو ينفي وجود دلالة دينية

من جهته، أكد نادي يوتيبوري للجودو في مراسلات مع ولي الأمر أن الانحناء في الجودو لا يحمل أي معنى ديني.

وأوضح النادي أن هذه الحركة تحية يابانية تقليدية تعبّر عن الاحترام، ويمكن تشبيهها بالمصافحة، وتهدف إلى إظهار التركيز والاحترام والاستعداد للتدريب بأمان مع الآخرين.

وأضاف أن رياضة الجودو تقوم على قيم موحدة تُطبق عالمياً، وأن الانحناء جزء طبيعي من هذه الثقافة القائمة على الاحترام.

كما أشار النادي إلى أن هذه الممارسة جزء من قواعد السلوك وثقافة السلامة وفق إرشادات اتحاد الجودو السويدي.

النادي يعلق على الاتهامات

قالت رئيسة نادي يوتيبوري للجودو ميكاييلا باريرا بيرات إن النادي سيقدم رده على البلاغ ضمن التحقيق الجاري.

وأضافت “لم تكن لدينا أي نية للتمييز أو استبعاد أي شخص من جمعيتنا”.

وأوضحت أنها لا ترغب في التعليق أكثر قبل تقديم رد النادي الرسمي إلى هيئة مكافحة التمييز.