الكومبس – اقتصاد: ارتفعت أسعار الكهرباء في جنوب السويد خلال شهر أكتوبر إلى أكثر من الضعف مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، في وقت يستعد فيه السويديون لفصل شتاء يُتوقّع أن يكون أكثر تكلفة من سابقه.

وبحسب بيانات بورصة الكهرباء “نورد بول” (Nord Pool)، بلغ متوسط سعر الكهرباء في المنطقتين الجنوبيتين من البلاد (سفيالاند وغوتالاند) بين 60 و70 أوره لكل كيلوواط/ساعة، مقارنة بـ 20 إلى 30 أوره فقط في أكتوبر من العام الماضي. وذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء TT.

وفي المنطقة الثالثة التي تشمل سفيالاند وشمال غوتالاند، كان أكتوبر أغلى شهر منذ فبراير الماضي، بينما ظلت الأسعار في شمال السويد (نورلاند) منخفضة نسبياً عند 13 إلى 14 أوره لكل كيلوواط/ساعة، كما هو معتاد.

وتؤثر هذه الأسعار بشكل مباشر على معظم الأسر التي تعتمد على عقود الكهرباء ذات الأسعار المتغيّرة شهرياً.

أعطال في محطات الطاقة النووية

شهد شهر أكتوبر رياحاً ضعيفة وإنتاجاً منخفضاً من طاقة الرياح، في حين بقيت بعض المفاعلات النووية خارج الخدمة بسبب أعمال الصيانة الطويلة.

وتأمل السلطات أن يعاد تشغيل أكبر مفاعل نووي في السويد – “أوسكارهامن 3” – قريباً، بعد أكثر من سبعة أشهر من الإصلاحات، حيث من المقرر أن يبدأ العمل مجدداً في 2 نوفمبر وفق آخر التحديثات.

كما يجري مفاعل آخر في فورشمارك صيانة سنوية أطول من المعتاد، ومن المقرر تشغيله في 6 ديسمبر.

شتاء أغلى بانتظار السويديين

تشير التوقعات إلى أن فصل الشتاء المقبل سيكون أعلى تكلفة من العام الماضي، مع استمرار ارتفاع أسعار العقود المستقبلية للطاقة.

ففي المنطقتين الجنوبيتين (3 و4)، تتوقع بورصة الكهرباء أسعاراً تتراوح بين 80 و90 أوره لكل كيلوواط/ساعة خلال الأشهر الباردة، أي أكثر قليلاً من شتاء العام الماضي. أما في شمال السويد (المناطق 1 و2)، فمن المنتظر أن تبقى الأسعار عند 30 إلى 40 أوره

وتُضاف إلى الأسعار في بورصة “نورد بول” رسوم شبكة الكهرباء والضرائب وضريبة القيمة المضافة، إلى جانب هامش الربح الذي تفرضه شركات الكهرباء، ما يجعل السعر الفعلي للمستهلك يتجاوز كرونة واحدة لكل كيلوواط/ساعة.