الكومبس – اقتصاد: أعلنت الحكومة وحزب ديمقراطيي السويد (SD) عن خفض أسعار بطاقات المواصلات العامة الشهرية إلى النصف اعتباراً من الأول من يوليو وحتى نهاية العام، عبر دعم مالي إضافي يُقدَّم إلى المحافظات.

وقال رئيس الوزراء أولف كريسترشون خلال مؤتمر صحفي مع قادة أحزاب اتفاق تيدو إن الحكومة “تحاول مساعدة الشعب السويدي خلال فترة معقدة أمنياً واقتصادياً”، بعدما أثرت الحرب في الشرق الأوسط على الأوضاع الاقتصادية للأسر، وأسهمت في ارتفاع أسعار البنزين والديزل.

وأشار إلى أن الفئة المستهدفة هي الأشخاص الذين يتنقلون يومياً من وإلى العمل في أنحاء السويد، كمكمّل لما قامت به الحكومة سابقاً لصالح من يستخدمون السيارات للوصول إلى العمل، في إشارة إلى خفض ضريبة الوقود.

ومن جانبها قالت بوش: “نحن نمر بأسوأ أزمة طاقة شهدها العالم على الإطلاق. وعلى هذه الخلفية نتخذ الآن هذه الإجراءات”، كما نقلت وكالة TT.

وجاء المؤتمر الصحفي بعد جولة قصيرة قام بها قادة أحزاب تيدو في باص للنقل العام في موقف الباصات في Gustavsberg بستوكهولم، تبادل فيها كريسترشون ورئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين (KD) إيبا بوش قيادة الحافلة، قبل عقدهم المؤتمر الصحفي.

دعم بـ6.5 مليارات كرون

وقالت الحكومة إن الدعم الجديد سيؤدي إلى خفض أسعار بطاقات المواصلات الشهرية إلى النصف بين الأول من يوليو و31 ديسمبر.

ويبلغ حجم الدعم 6.5 مليارات كرون ضمن ميزانية تعديل إضافية تُحوَّل إلى محافظات البلاد.

وقال كريسترشون إن تشجيع استخدام المواصلات العامة يخفف أيضاً الضغط على استهلاك الوقود في السويد، وأكد أن الدعم يهدف إلى تغطية خفض الأسعار، وليس إلى تمويل زيادة محتملة في حركة النقل نتيجة أزمة الطاقة.

ويبلغ إجمالي حزمة الأزمة التي قدمتها الحكومة 17.5 مليار كرون، وتشمل أيضاً خفضاً ضريبياً على الوقود ودعماً للقطاع الزراعي وللرحلات الجوية الداخلية.

الاشتراكيون الديمقراطيون: الحكومة بلا مصداقية

وكان أمين عام الحزب الاشتراكي الديمقراطي توبياس بودين انتقد قرار الحكومة بشدة، وقال لقناة TV4: “الحكومة لا تملك أي مصداقية. صوّتت بشكل نشط ضد جميع مقترحاتنا بشأن تحسين المواصلات العامة وجعلها أرخص”.

وأضاف: “والآن، بسبب خوفها من الغضب الشعبي، تريد تنفيذ خفض مؤقت خلال فترة الانتخابات. من الصعب أخذ السياسة الاقتصادية لهذه الحكومة على محمل الجد”.

كما وصفها المتحدث باسم الاشتراكي في الشؤون الاقتصادية ميكايل دامبري بأنها “دعاية انتخابية”، ورئيسة اتحاد الطلاب الاشتراكيين إيلفا باريو بـ“دعاية انتخابية وقحة”.

وردّ كريسترشون على الانتقادات قائلاً: “إنه تعليق شديد الانتهازية. فهذا يعني أنهم يعتقدون أن الحرب في الشرق الأوسط تم تكييفها مع سنة انتخابية سويدية، أو أن الشركات والأسر السويدية لا تتأثر بارتفاع أسعار الطاقة والوقود. الأمر بالعكس تماماً”، كما نقلت إكسبريسن.

.

يجري تحديث الخبر