الكومبس – اقتصاد: كشف أمين المظالم لمكافحة الهدر المالي في السويد عن قائمته السنوية التي تضم أكثر عشر حالات هدر للمال العام خلال عام 2025، حيث ستتاح الفرصة للناس للتصويت على الحالة التي يراها الأكثر سوءاً.
وتشمل القائمة هذا العام مجموعة متنوعة من الأمثلة التي وصفها أمين المظالم فيليب سيرين بأنها “من الضعف الاقتصادي “بدءاً من مشاريع حكومية وبلدية فاشلة أو مثيرة للجدل، من بينها مشاريع تكلفت مليارات الكرونات ولم تحقق أهدافها، بالإضافة إلى مبالغ طائلة صُرفت على رحلات غير حقيقية أو دعاية لا تخدم المواطنين.
وقال سيرين لموقع TN “رغم أنني أعمل بدوام كامل على هذا، إلا أنني لا أستطيع تتبع كل حالات الهدر التي تصل إلى مكتبي يومياً”، مضيفاً “كان يجدر بي أن أنشر قائمة بألف حالة، لكنني مضطر للاكتفاء بعشرة فقط”.
بين المحلي والدولي
تهدف الحملة، التي تُنظمها منظمة دافعي الضرائب، إلى تسليط الضوء على سوء إدارة المال العام، وتوعية المواطنين حول كيفية استخدام أموال الضرائب.
وأشار سيرين إلى أن كل حالة مرشحة “تحمل في طياتها مشكلة أوسع”، موضحاً أن حالات الهدر تشمل المستوى المحلي والوطني والدولي.
وأوضح سيرين أن الهدف من نشر هذه القائمة هو رفع الوعي العام وإبراز حجم الهدر الواقع على أموال المواطنين، مضيفاً “نأمل أن تتحول قضية مكافحة الهدر إلى موضوع يُناقش في الانتخابات، لأنها تمس حياة كل دافع ضرائب في السويد”.
القائمة الكاملة للترشيحات:
في ما يلي أبرز الحالات العشر المرشحة لهذا العام:
- نظام Millennium الصحي: كلف 5.5 مليار كرون، ثم اضطرت عدة مناطق صحية للعودة إلى استخدام الورقة والقلم بسبب فشل النظام الرقمي.
- مشروع تربية الروبيان في ساندفيكن: انهار المشروع قبل أن يبدأ فعلياً، حيث ماتت يرقات الروبيان في الجمارك بمطار آرلاندا نتيجة وثائق ناقصة.
- إفلاس شركة نورثفولت Northvolt: واحدة من أكبر الشركات الصناعية التي تلقت دعماً عاماً كبيراً ثم أعلنت إفلاسها.
- فواتير وهمية: دفع أموال عامة مقابل خدمات لم تُقدم.
- مسبح كيرونا: كان من المفترض أن يكلف 360 مليون كرون، لكنه تحوّل إلى مشروع بمليار كرون، مع إلغاء تقديم الحلويات للزوار لتقليل النفقات.
- تعويضات وإقالات فاخرة: إنفاق مليارات الكرونات سنوياً على شراء عقود عمل وإقالة مدراء وموظفين في البلديات والمناطق.
- تمثال “بوملينغ” في هلسينبوري: منحوتة ضخمة كلفت 1.2 مليون كرون، وُصفت بأنها “جنون ديسمبر”.
- مساعدات لدول تمارس “تبييض السمعة الرياضية”: دعم مالي من السويد لدول تستخدم الرياضة لتحسين صورتها رغم انتهاكات حقوق الإنسان.
- دعاية حكومية: إنفاق أموال عامة على حملات إعلامية لإبراز “التميّز الذاتي” بدلاً من تقديم الخدمات الأساسية.
- رحلة مزيفة إلى إفريقيا: نُظّمت ضمن برامج المساعدات، لكن تبيّن لاحقاً أنها لم تحدث أصلاً.