الكومبس – ستوكهولم: يواجه الأشخاص المولودون خارج السويد والذين يحملون شهادات علمية عالية صعوبات كبيرة جداً في الحصول على عمل مقارنةً مع أصحاب الشهادات الأكاديمية ممن ولدوا في السويد.

وكشف مسح أعده مكتب الإحصاء المركزي SCB أن السبب الرئيسي والأكثر شيوعاً لوجود صعوبة في العثور على عمل، يعود إلى افتقار الأشخاص المولودين خارج السويد ممن يتمتعون بتعليم عالي جداً للعلاقات في مجال الوظائف وجهات الاتصال بسوق العمل.

وبحسب أرقام الإحصائية فإن 6 من أصل 10 أشخاص من المولودين خارج السويد حصلوا على وظائف رئيسية، وفي المقابل فقد وصلت نسبة أصحاب الشهادات ممن ولدوا في السويد وحصلوا على عمل لحوالي 9 من أصل كل 10 أشخاص.

وتشير الدراسة إلى أن عدد السنوات التي عاشوها في السويد هؤلاء المولدودين بالخارج، تلعب دوراً مهماً جداً في سوق العمل وبالنسبة لصاحب العمل أيضاً.

وتظهر الأرقام أن الأشخاص هاجروا للسويد خلال الفترة الممتدة من عام 2003 ولغاية عام 2006، حصل منهم 8 من أصل كل 10 أفراد على أعمال رئيسية، بينما حصل على عمل حوالي نصف عدد الذين جاؤوا للسويد في وقت لاحق أي بين أعوام 2011 و 2014 .

وتختلف معدلات البطالة كثيراً بين المولودين في داخل أو خارج السويد ممن يملكون تعليماً عالي المستوى، حيث بلغت نسبة العاطلين عن العمل في صفوف أصحاب الشهادات العلمية من المولودين في الخارج حوالي 10 %، في حين وصل المعدل في صفوف المولودين في السويد لنحو 1 % فقط.

وتوجد اختلافات أيضاً في نسبة العاطلين عن العمل بين أصحاب الشهادات الذين قدموا للسويد بسبب اللجوء أو بغرض العمل، فمعدل الحاصلين على وظائف وصل لحوالي النصف من إجمالي عدد اللاجئين المتعلمين، في حين يعمل 9 من أصل كل 10 أشخاص ممن قدموا بغرض العمل.