Lazyload image ...
2012-07-06

يعقد في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الجمعة، مؤتمر «أصدقاء سوريا»، بمشاركة ممثلي أكثر من 80 دولة وعدد من المنظمات غير الحكومية، وممثلين عن المعارضة السورية.


وأفتتح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند هذا المؤتمر الذي يعتبر الثالث لأصدقاء الشعب السوري. ويهدف المؤتمر الحالي إلى إظهار تعبئة دولية كبيرة لصالح انتقال سياسي يلحظ تنحي الرئيس السوري.

يعقد في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الجمعة، مؤتمر «أصدقاء سوريا»، بمشاركة ممثلي أكثر من 80 دولة وعدد من المنظمات غير الحكومية، وممثلين عن المعارضة السورية.

وأفتتح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند هذا المؤتمر الذي يعتبر الثالث لأصدقاء الشعب السوري. ويهدف المؤتمر الحالي إلى إظهار تعبئة دولية كبيرة لصالح انتقال سياسي يلحظ تنحي الرئيس السوري.

إلا إن المشاركين يجتمعون على وقع انقسامات كبيرة، من جهة بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي في ظل مقاطعة روسيا والصين مجددا لهذا المنتدى ورفضهما لإرغام بشار الأسد على الرحيل، ومن جهة ثانية بين مختلف تيارات المعارضة السورية التي تفشل في توحيد صفوفها.

ويأتي هذا في الوقت الذي ألمح مسؤولون أمريكيون إلى اعتزام واشنطن الدعوة إلى تشديد العقوبات الدولية على الرئيس السوري بشار الأسد، والمقربين منه خلال المؤتمر.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، قوله: "إن الوقت قد حان لإصدار قرار في مجلس الأمن الدولي يزيد الضغط على الأسد، ويكون له نتائج ملموسة مثل فرض عقوبات اقتصادية".

وأضاف المسؤول، الذي صاحب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، في رحلتها إلى باريس: "نحن وغالبية الدول الممثلة في باريس، نعتقد أن القرار بهذا الشأن يجب أن يندرج تحت الفصل السابع، مع فرض عقوبات اقتصادية على الأسد".

في غضون ذلك، قال دبلوماسيون غربيون: "إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، سيوصي بتمديد مهمة البعثة الدولية في سوريا، ولكن مع تقليص عدد المراقبين الدوليين هناك."

وأوضح الدبلوماسيون، أن هذه الفكرة تأتي في إطار الجهود للتركيز على الجهود الدبلوماسية لتأمين حل سياسي للأزمة، بدلا من مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم ينفذ.

ووفقا للدبلوماسيين، ستأتي توصية بان كي مون في تقرير سيقدمه أمام الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، لبحث مستقبل مهمة البعثة الدولية في سوريا.

وكالات