أطباء سويديون يساعدون ضحايا الصراع في العراق
Published: 8/18/14, 1:46 PM
Updated: 2/1/17, 9:17 PM

الكومبس – صحافة%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9news سويدية: استمرت الصحافة السويدية متابعتها للوضع العراقي ومعاناة اللاجئين والمنكوبين الفارين من تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية"، حيث التقى تلفزيون SVT بأحد الأطباء السويديين من أصول عراقية، والذي يعمل في العراق، مؤكداً الحاجة الضرورية والمستعجلة لمد يد المساعدة.

الكومبس – صحافة سويدية: استمرت الصحافة السويدية متابعتها للوضع العراقي ومعاناة اللاجئين والمنكوبين الفارين من تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية"، حيث التقى تلفزيون SVT بأحد الأطباء السويديين من أصول عراقية، والذي يعمل في العراق، مؤكداً الحاجة الضرورية والمستعجلة لمد يد المساعدة.

وقال الطبيب لقمان أتروشي للتلفزيون إن اللاجئين موجودون في كل مكان، حيث يعاني الأطفال من الجوع والجفاف والإسهال والالتهابات مع نقص الأدوية.

ووفقاً للتقرير، فإن مئات الآلاف من النازحين موجودون في مخيمات داخل المناطق الكردية في العراق، حيث يعاني جزء كبير منهم من نقص ماء الشرب والطعام والملابس. كما تعاني المخيمات من الاكتظاظ مع تواجد ما بين 20 و 30 شخصا في كل خيمة، معظمهم من الأطفال.

"خوف من المجموعات الإرهابية"

وتابع التقرير: "أن قلق العديد من اللاجئين هو ليس من نقص الإمدادات، بل الخوف من تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد أن شهدوا إعدامات التنظيم الإرهابي، وحديث الأطفال حول رؤيتهم لأناس تقتل وتقطع رؤوسهم، ونساء تخطف".

وتحدث الطبيب لقمان عن نقص المال والدواء لمساعدة جميع الناس. حيث يحاولون الالتقاء بالسفراء وممثلي المنظمات والساسيين المحليين، لإيصال المال للمستشفيات الميدانية. ومحاولة الحصول على دعم عاجل من السلطات السويدية.

وأضاف: "التقيت بفتاة فقدت شخصين من أفراد عائلتها. لم يكن في عينيها أي أمل بالحياة، أرادت فقط الاستسلام. وتحدثت أن أخويها قتلا من قبل الإرهابيين".

من جهتها، التقت الوكالة النرويجية NRK ببعض الفارين من "الدولة الإسلامية"، الذين أكدوا أنه تمت محاصرتهم ورميهم بالقذائف والرشاشات، حيث فقدوا معظم أقاربهم فقرروا الفرار رغم المشقة والجوع، وهربوا إلى الجبال بعد أن شهدوا عمليات قطع الرؤوس.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved