الكومبس – أخبار السويد: أظهر استبيان أجرته نقابة الأطباء أن العديد من الأطباء لا يتمكنون من أداء مهامهم خلال ساعات العمل الرسمية، ما يؤثر سلبًا على جودة الرعاية الصحية.

وكشفت نتائج الاستبيان، الذي شارك فيه أكثر من 16 ألف طبيب، أن ثلث الأطباء فقط يتمكنون من إنجاز أعمالهم ضمن أوقات الدوام. في حين أشار ربعهم إلى أنهم لا يملكون الوقت الكافي حتى لرعاية المرضى خلال ساعات العمل.

وقالت نائبة رئيس نقابة الأطباء إيلين كارلسون “كلما زاد الضغط على العاملين في القطاع الطبي، زادت احتمالية ارتكاب الأخطاء. هذا يؤثر حتمًا على جودة الرعاية”، كما ذكرت وكالة TT.

80 بالمئة من مستشفيات الطوارئ لا تلتزم بالقانون

وكانت مصلحة بيئة العمل حذّرت في نهاية نوفمبر من وجود قصور في بيئة العمل داخل المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية. وأفادت أن 80 بالمئة من مستشفيات الطوارئ لا تلتزم بالقانون الذي ينص على ضرورة الوقاية من الإرهاق الوظيفي.

وبحسب الاستبيان، أفاد 8 من كل 10 أطباء في أقسام الطوارئ أنهم لا يحصلون على فترات راحة كافية. أما أطباء الطب العام المتخصصون، فكثيرون منهم لا ينجزون المهام الإدارية ضمن ساعات العمل الرسمية. كما بيّنت النتائج أن الطبيبات يعانين من ضغط أكبر مقارنة بزملائهن الذكور.

وأوضحت كارلسون: “الكثير من العاملين في القطاع الصحي يتحلون بولاء كبير، فهم يتخطون فترات الراحة ويعملون لساعات إضافية من أجل المرضى. لكننا نلاحظ تدهورًا مستمرًا في بيئة العمل سنة بعد أخرى”.

لا ينصحون أقاربهم بتلقي الرعاية في أماكن عملهم

وبيّنت نتائج الاستطلاع أيضاً أن نسبة كبيرة من الأطباء الذين لا يحصلون على استراحات خلال يومهم العملي لن ينصحوا أقاربهم بتلقي العلاج في مكان عملهم الحالي.

ودعت نقابة الأطباء إلى إجراء مسح دقيق لساعات العمل الفعلية، مؤكدًة أن العديد من الأطباء يعملون لساعات إضافية دون أن يتم توثيق ذلك.

وقالت كارلسون: “نعتقد أن الجهات المسؤولة في المناطق الصحية لا تتحمل مسؤولياتها كما ينبغي. إذا أردنا رعاية صحية عالية الجودة، فلا بد من تغيير الوضع الحالي”.