الكومبس – ستوكهولم: يعيش في السويد ما بين 500 و800 من المراهقين القادمين من بلدان المغرب العربي (وخصوصا من المغرب ) وشمال أفريقيا في الشارع.

ويعيش العديد منهم في ظروف صعبة، في عالم الجريمة، بسبب وجودهم غير القانوني في السويد، وعدم حصولهم على الإقامات.

ونشرت وكالة الأنباء السويدية TT اليوم، تقريراً ضافياً حول هؤلاء الذين ينتهي بهم الأمر في الشوارع، مدفوعين بحلم الوصول الى السويد.

وقالت إن اليأس، والحاجة الى المال لإعالة أسرهم في بلدانهم، والفقر تدفعهم الى الهجرة من بلدان المغرب العربي وشمال أفريقيا، كما أن النقص الكبير في المعلومات حول حقيقة ما سوف ينتظرهم في السويد، يؤدي بالمزيد الى القدوم الى هذا البلد.

وأوضح التقرير أن الكثير من هؤلاء المراهقين يأتون الى السويد بمفردهم دون أن يكون معهم أحد أولياء أمورهم، وذلك من خلال الاختباء بالشاحنات، او في المرافق الصحية للقطارات، وعندما يصلون الى السويد ويتقدمون بطلب اللجوء، فإن جميع الطلبات يتم رفضها تقريبا.

وبحسب التقرير فإن أقل من 5٪ من هذه الفئة يحصلون على المساعدة، ورغم معرفتهم بأنهم لن يحصلون على اللجوء إلا ان المزيد من المراهقين في المغرب العربي يتطلعون للوصول الى السويد، لأنها أول دولة على قائمة امنياتهم، بحسب تعبير الوكالة.

ولا تمتلك الشرطة او مؤسسات الشؤون الاجتماعية أرقام دقيقة حول عدد هؤلاء المراهقين، لكن التقديرات تشير الى ما بين 500 الى 800 طفل ومراهق.

وتقول الشرطة السويدية إن المزيد من المراهقين القادمين من دول شمال أفريقيا بدأوا منذ الصيف الماضي بالوصول الى السويد أكثر من العام المنصرم.

وبحسب التقرير فإن الكثير من الأطفال والمراهقين المغاربة كانوا يستقرون في اسبانيا سابقا لسهولة الحصول على عمل، لكن الأزمة المالية دفعت بالكثير منهم الى الهجرة الى دول أوروبا وخصوصا السويد.