الكومبس – أخبار السويد: صادرت هيئة جباية الديون (كرونوفوغدن) سيارة تعود ملكيتها القانونية إلى امرأة، بعد أن استخدمها ابنها البالغ من العمر 30 عاماً خلال إجازة، وقال خلال فحص مروري إن السيارة تعود له، رغم أنها مسجّلة باسم والدته.
وكانت الشرطة قد أوقفت الشاب في مدينة فيكخو خلال فحص مروري روتيني، حيث تبيّن أنه مدين بمبلغ يقارب 400 ألف كرونة.
وقدّرت الهيئة قيمة السيارة بنحو 80 ألف كرونة، وقرّرت مصادرتها رغم أن الرجل ليس المالك المسجّل رسمياً، إذ كانت والدته هي المسجَّلة كمالكة للمركبة بحسب ما نقلت صحيفة carup.
طعنت المرأة التي تمتلك خمس سيارات باسمها، على الفور بقرار المصادرة، وأكدت أن ابنها استعار السيارة مؤقتاً خلال إجازتها من العمل.
وقالت للهيئة “كنت أقرضته السيارة فقط”، في محاولة منها لوقف إجراءات الحجز، وفقاً لما نقلته صحيفة سمولاندسبوستن.
وقدّمت المرأة للمحكمة مستندات عديدة لإثبات ملكيتها الفعلية، منها عقد الشراء، وفواتير الصيانة، وإثباتاً على أنها كانت في إجازة وقت استخدام السيارة، لكن ذلك لم يكن كافياً لإقناع المحكمة.
وذكرت المحكمة في قرارها أنها تؤيد تقييم هيئة جباية الديون، معتبرة أنه لم يثبت بما فيه الكفاية أن السيارة تعود للمرأة من الناحية العملية.
النقطة الحاسمة في القضية كانت تصريح الابن نفسه أثناء الفحص المروري، حيث قال للشرطة إن السيارة “له فعلياً” لكنها “مسجلة فقط باسم والدته”، وهو ما دفع هيئة جباية الديون لاتخاذ قرار المصادرة الفوري.