الكومبس – وكالات: كشفت آخر مجموعة من البيانات الرسمية تنشر قبل الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أن صافي الهجرة إلى البلاد في 2015 وصل إلى ثاني أعلى مستوى مسجل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء رويترز.
وأثارت أعداد المهاجرين الجدد من الدول الأوروبية إلى بريطانيا معارضة للبقاء في الاتحاد.
ووصل صافي الهجرة إلى 333 ألفاً في 2015 وهو ثاني أعلى مستوى لفترة 12 شهراً منذ بدأ التسجيل عام 1975، وصافي الهجرة هو الفارق بين أعداد الوافدين إلى بريطانيا وعدد من يتركونها.
واستغل المدافعون عن التصويت لصالح انسحاب بريطانيا من الاتحاد في استفتاء يجرى في 23 يونيو/ حزيران أعداد المهاجرين فقد أنحوا باللائمة في مستويات الهجرة المرتفعة على قواعد الاتحاد التي تتيح حرية الحركة.
وتعهد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون عام 2010 بخفض المستوى السنوي لصافي الهجرة إلى أقل من مئة ألف لكنه لم يتمكن من الوفاء بتعهده وهو أمر يعود في جزء منه إلى أعداد مواطني الاتحاد الأوروبي الذين ينتقلون إلى بريطانيا.
وقال مكتب الإحصاء الوطني إن صافي الهجرة من الاتحاد يقدر بنحو 184 ألفا في العام حتى شهر ديسمبر/ كانون الأول بعد أن كان 174 ألفا في عام 2014.
وفي شهر فبراير/ شباط تفاوض كاميرون على اتفاقية مع شركائه الأوروبيين لتخفيض الإعانات الاجتماعية التي تصرف للمهاجرين الجدد للاتحاد الأوروبي والتي اعتبر أنها قد تهدئ مخاوف الجماهير من ارتفاع مستوى الهجرة.
غير أن منتقدين يقولون إن هذه الخطوة لن تخفض بأي شكل أعداد الوافدين إلى بريطانيا الذين تجذبهم الرواتب الأعلى من تلك التي يحصلون عليها في بلادهم والجاليات الكبيرة للمهاجرين إلى جانب عوامل أخرى.