الكومبس – ستوكهولم: يضطر ثلث الطلبة الذين يسكنون في شقق خاصة بهم، والذين يحصلون على مساعدة بدل السكن من مصلحة التأمينات الإجتماعية، يضطرون الى سداد مبالغ مستحقة عليهم بسبب أنهم لا يبلغون عن التغييرات الحاصلة في مدخولاتهم والتي تؤثر على قيمة البدل الذي يتلقوه.
وتناقلت وسائل إعلام سويدية عدة هذه القضية، موضحة أنه لكي يتم معرفة المبلغ الذي يمكن الحصول عليه كدعم للسكن، تطلب مصلحة التأمينات الإجتماعية أن يقوم الشخص بتقدير دخله السنوي الإجمالي، حيث يتم التحقق من تلك البيانات أولاً في بيان تصريح الدخل السنوي الذي تقدمه مصلحة الضرائب.
فأذا حصل أي تغيير في الدخل أو الإيجار أو وضع العائلة معاً خلال هذا الوقت، سيتم إبلاغ مصلحة التأمينات الإجتماعية مباشرة بذلك، ليتم تعديل معونات دعم السكن، الأمر الذي قد يفوت على كثيرين، ما يضطرهم الى دفع مبالغ مستحقة عليهم. وتكون الصعوبة أكبر للطلبة، الذي يصعب في الغالب التنبؤ بمقدار الدخل الذي يحصلون عليه.
لوند وأوبسالا
وبحسب إحصائيات مصلحة التأمينات الإجتماعية في لوند وأوبسالا، اللتين تشكلان أكبر تجمع للطلبة بين المدن السويدية، فأن نسبة الطلبة الذين حصلوا على بدل سكن والمطالبين بدفع مستحقات مالية عليهم خلال العام 2013، بلغ 30 بالمائة. فيما كانت نسبتهم في أوربرو 37 بالمائة وفي أوميو 36 بالمائة وفي ستوكهولم 34 بالمائة ويوتوبوري 31 بالمائة.
تقول مطوّرة العمل في مصلحة التأمينات الإجتماعية كارين إيفربراند، إن الأرقام كبيرة، ما يمكن أن يفسر جزئياً الطريقة التي ينشأ عليها الدعم. ولكننا نريد الوصول الى إمكانية تجنب الوقوع في موقف إعادة دفع المبالغ المستحقة من خلال مراقبة مدخولاتنا والإبلاغ عن التغييرات الحاصلة فيها.