الكومبس – ستوكهولم: تزايدت أعداد طالبي اللجوء العراقيين والأفغان الذين يختارون العودة الطواعية الى بلدانهم قبل إكمال إجراءات البت في قضاياهم، بحسب ما ذكرته صحيفة “Sydsvenskan”.
يأتي ذلك في الوقت الذي أظهرت فيه أرقام مصلحة الهجرة تراجع أعداد طالبي اللجوء في السويد منذ مطلع العام الجاري.
وقالت الخبيرة في قضايا عودة اللاجئين بمصلحة الهجرة كريستينا رينار للصحيفة: “تصلنا معلومات حول شعور طالبي اللجوء بالتعب من فترات الإنتظار الطويلة التي يستغرقها النظر بقضاياهم وبأنهم لم يتوقعوا أن يكون الأمر كذلك في السويد وأن الكثير منهم لديهم فرص ضئيلة للحصول على تصاريح الإقامة”.
وتحول تدفق اللاجئين من العراق في الإتجاه المعاكس، حيث تقدم 1243 عراقياً على طلب لجوء في السويد، مقابل قيام 1366 بسحب طلبات لجوءهم وإختيار العودة الى بلدهم.
كما سُجلت زيادة واضحة في عدد الأفغان الذين قاموا بسحب طلبات لجوءهم بعد أن أظهرت الإحصائيات أن 18 بالمائة منهم فقط لديهم فرص البقاء في السويد.
وبلغ عدد الأفغان الذين سحبوا طلباتهم منذ بداية العام الجاري وحتى الآن 500 أفغانياً.
جدير ذكره، أن كلاً من المواطنين العراقيين والأفغان الراغبين بالعودة الطوعية الى بلدانهم، يمكنهم تقديم طلب للحصول على دعم مادي من مصلحة الهجرة، كمساهمة في إعادة ترسيخهم من جديد في بلدانهم، ويصل الحد الأقصى للمبلغ 75000 كرون للعائلة الواحدة.