الكومبس – دولية: قال فيليب لازاريني، مدير وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، إن قرار السويد وقف دعمها للوكالة مبني على “أعذار واهية”، واصفاً إياه بأنه “قرار سياسي نأسف عليه”، وذلك في لقاء مع صحيفة داغنس نيهيتر.
وكانت الحكومة السويدية قررت في شهر ديسمبر الماضي وقف المساعدات المقدمة للأونروا، قائلة إن إسرائيل تمنع الوكالة من العمل في غزة، ولذلك من الأفضل أن تمر الأموال عبر منظمات إغاثة أخرى.
وقال مدير الأونروا، فيليب لازاريني، إن تلك “أعذار واهية” واصفاً القرار بأنه “سياسي نأسف عليه”، معرباً عن آماله بتلقي دعوة إلى ستوكهولم من وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد أو وزير المساعدات بنيامين دوسا.
وأكد لازاريني “لطالما كانت السويد شريكاً موثوقاً به للأونروا، سياسياً ومالياً، وهذا منحنا مرونة كبيرة. إن قرار التوقف المفاجئ عن دعمنا كان مفاجئاً جداً، وكان له تأثير سلبي للغاية”، مشيراً إلى أن نشاط الوكالة جاري في كل من غزة والضفة الغربية.
وأوضح “نحن المنظمة الوحيدة التي تقدم خدمات أساسية داخل غزة، ويعمل لدينا 12,000 موظف. لدينا مراكز صحية مفتوحة، وصرف صحي في مخيمات اللاجئين للوقاية من الأمراض، وتوزيع مياه، وخدمات أخرى”.
من جهتها طالبت المعارضة السويدية باستئناف دعم الأونروا. كما قدم كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي واليسار بلاغاً للجنة الدستورية ضد وزير المساعدات بنيامين دوسا، واتّهما وزارة الخارجية بإيقاف دفعة عبر الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (سيدا) بقيمة 30 مليون كرون.
ومن بين مانحي المساعدات السابقين، استأنف الجميع دعمه للأونروا عدا السويد والولايات المتحدة الأمريكية.