الكومبس – ستوكهولم: دعا أربعة سياسيين من حزب المحافظين المعارض في بلدية ستوكهولم، الى تحديد أعمار الأطفال والمراهقين من طالبي اللجوء القادمين الى السويد بدون صحبة أولياء أمورهم مباشرة حال وصولهم الى السويد، وليس في نهاية الإجراءات التي تتطلبها عملية اللجوء.
وكتب السياسيون الأربعة وهم Michaela Fletcher, Leif Gripestam, Olle Reichenberg och Martina Mossberg مقالا للرأي بصفحة النقاش في صحيفة “سفنسكا داغبلات”، قائلين: ” إن القرار الذي يُتخذ حول عمر المراهقين طالبي اللجوء، لا يكون مُلزماً، ما يصعب التأكد منه. وإذا ما إكتشفت البلدية أن المراهقين الذين جرى إسكانهم فيها ليسوا بالقاصرين، فأن المسؤولية تعود الى مصلحة الهجرة”.
ووفقاً للمقال، فأن الإجراءات الحالية المتبعة في هذا المجال غير كافية، إذ يجري تحديد عمر طالبي اللجوء من المراهقين إستناداً على ما يذكرونه في حال إفتقارهم الى الوثائق الثبوتية.
وأوضحوا، أن الإعتماد على المعلومات الشفهية التي يُدلي بها طالبو اللجوء في مثل هذه الحالة ومن ثم تحمل البلديات لمسؤولية وتكلفة ذلك، أمر غير عادل ويتسبب بحالة من الإجهاد للمجتمع المدني.